تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص106 إلى ص148) الفرقاني، سيف بن سعيد بن سالم

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148

الجزء ١ · صفحة ٢٧

والفرض وجوب انقطاعه وما بعدها مُتناهٍ أيضاً، إذ إنَّه (علاه) ألف حركة ولا ريب أنها متناهية، فإذاً لا (لسبب) لعدم النهاية في جميع الأحكام إلا زيادة تلك الحركة الواحدة فقد لزم أنَّ ما يتناهى وهو ما قبل تلك الحكة الواحدة وما بعدها من الحركات صار لا يتناهى بسبب زيادة حكة واحدة فيه، وهي الحركة التي تلي الألف قبلها، وإِنَّ شِئْتَ (فأقصر) " على ذكر ما قبل هذه الحركة فإنَّه يتناهى وقد صار لا يتناهى عند زيادة تلك الحركة عليه وهو أقرب وأظهر والله أعلم.

وبعد هذا البيان لا يخفى عليك أجزاء مثل هذا في سائر ما قالوا به من وجود حوادث لا أوّل لها، ولا يبقى عليك إشكال بحول الله تعالى وقوته.

في النسخة "ج" كلمة (أعلاه). في النسخة "ج" كلمة (سبب). النسخة "ج" كلمة (فاقتصر).