تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص106 إلى ص148) الفرقاني، سيف بن سعيد بن سالم

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148

الجزء ١ · صفحة ٢٩

الآخر، ومَنْ ثَمّ يمتنع الانتقال عنه بخلاف وجود الجسم في الخيزا فإنَّ وجوده في نفسه أمر ووجوده في الحيّز

أمر آخر ولذلك ينتقل عنه.

"وعند الفلاسفة: معنى قيام الشيء بذاته استغناؤه عن محل يُقوّمه، ومعنى قيامه بشيء آخر اختصاصه به بحيث يصير الأول نَعْتاً، والثاني منعوتاً سواءً كان مُتَحَيّزا كما في سواد الجسم أو لا كما في صفات المجردات " والممكن الذي له قيام بذاته مركب من جُزئين فصاعداً، وقيل لابد له ثلاثة (ليتحقق) من الأبعاد الثلاثة، وقيل لابد من ثمانية ليتحقق تقاطع الأبعاد على زوايا قائمة.

"قال السَّعدُ: ليس هذا نزاعاً لفظياً راجعاً إلى الإصطلاح، حتى يدفع بأنَّ لكلّ أَحَدٍ أَنَّ يَصْطلح نزاع في أن المعنى الذي وُضِعَ لفظ الجسم بإزائِهِ، هل يكفي فيه التركيب من جزئين أم لا؟ "؛ وما ذهب إليه الأشاعرة من إثبات الجوهر الفرد، وهو الجزء الذي لا يتجزأ عندهم، فمِمَّا لَم يقم

على ما شاء، بل. هو

عليه برهان، ولذلك مال الفخر منهم إلى (الوقوف) في إثباته ونفيه.

الحكماء:

هو

الحيّز: الحيّز عند المتكلمين: هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء، ممتد، كالجسم، أو غير ممتد، كالجوهر الفرد. وعند السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوِيّ. انظر: كتاب التعريفات للجرجاني تح: إبراهيم الأبياري، ص127. انظر: شرح العقائد النسفية، تصنيف الإمام العلامة الحجة المتكلم الأصولي النظار سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة (???هـ)، وبهامشه فرائد القلائد في تخريج أحاديث العقائد للملا علي القاري الحنفي المتوفى سنة (1014هـ)، تح: الأستاذ علي كمال، دار إحياء التراث العربي، (1436هـ - 2014م)، بيرت، لبنان، ص 41.

في النسخة "ج" كلمة (لتتحقق).

4

انظر: شرح العقائد النسفية للتفتازاني، ص 41.

ه الأشاعرة: فرقة تنتسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري، وقد مر الأشعري بثلاث مراحل، وهي باختصار: مرحلة الاعتزال، ثم متابعة ابن كلاب ثم موافقة أهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد بن حنبل انظر: شحاتة محمد صقر (معاصر)، السلفيون وحوار هادئ مع الدكتور علي جمعة، دار الخلفاء الراشدين، الإسكندرية، (دط)، ص 75. وجاء في مصدر آخر تعريف الأشاعرة: هو أبو الحسن علي بن إسماعيل ينتهي نسبه إلى أبي موسى الأشعري، (و: 260هـ - ت: 324هـ)، ثم ذكر ابن عساكر بعد ذلك أسماء مؤلفات ثلاثة لم يذكرها ابن فورك في كتابه هي رسالة الحث على البحث رسالة الإيمان جواب مسائل كتب بها إلى أهل الثغر في تبيين ما سألوه عنه مذهب أهل الحق. انظر: أصول أهل السنة والجماعة المسماة برسالة أهل الثغر للإمام أبي الحسن الأشعري (260-324هـ)، تح: دكتور محمد السيد الجليند المكتبة الأزهرية للتراث خلف الأزهر الشريف، (دط)، القاهرة، مصر، ص 5-10.

من

النسخة "ج" كلمة (الوقف).

??