تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص106 إلى ص148) الفرقاني، سيف بن سعيد بن سالم

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148

الجزء ١ · صفحة ٣٣

كل حركة (فهي) على التّقضي وعدم الاستقرار، وكل سكون فهو جائز الزوال لأنَّ كل جسم فهو قابل للحكة ضرورة، وقد عرفت أنَّ ما يجوز عدمه يمتنع قدمه.

محال.

وأمَّا المقدمة الثانية: فلأنَّ ما لا يخلو عن الحوادث لو ثبت في الأزل للَزِمَ ثبوت الحادث فيه وهو

وهاهنا: أبحاث.

الأول: أنَّه لا دليل على انحصار الأعيان في الأجسام ولا على امتناع وجود ممكن يقوم بذاته ولا يكون متحيزا لا بالأصالة ولا بالتبعية كالعقول العشرة، والنفوس المجردة التي يقول بها الفلاسفة كما

ستقف عليه.

والجواب: أنَّ المدعي حدوث ما ثبت وجوده من الممكنات وهو الأعيان المتحيّزة، والأعراض القائمة بها لأنَّ أدلّة ما أثبتوه باطلة كما سيتضح لك.

والثاني: أنَّ ما ذُكِرَ أولاً من الدليل على حدوث الأعراض لا يدل على حدوث جميعها، إذ منها ما لا يُدْرَكُ بالمشاهدة حدوثه ولا حدوث ضدِهِ كالأعراض القائمة بالسموات. والجواب: أنَّ ذلك لا يُخل بالأعراض، لأنَّ حدوث الأعيان يستدعي حدوث الأعراض ضُرورة أنها

لا تقوم إلا بها.

هذه الكلمة سقطت في النسخة "ب". العقول العشرة: هي

عقلا

كما عند الفلاسفة الأول: إن كان مجرد استعداد لإدراك المعقولات سمي عقلا هيولانيا كما هو الشأن عند الأطفال، الثاني: إن كان علما بالضروريات مع الاستعداد لاكتساب النظريات منها سمي عقلا بالملكة الثالث: إن كان قدرة على استنباط النظريات من الضروريات سمي عقلا بالفعل الرابع: إن كان قدرة على استحضار النظريات التي سبق إدراكها سمي مستفادا، الخامس: عقل خالص، السادس: عقل عملي، السابع عقل مكوّن، الثامن: عقل مكوّن التاسع: عقل نظري، العاشر: عقلانية. انظر: معجم الفلسفة أهم المصطلحات وأشهر الأعلام، تأليف محمود يعقوبي، ص???-???.

??