تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148
الجزء ١ · صفحة ٣٧كان بعد (الاجتماع) فهو البَرَدَ وإِنَّما يستدير بالحكة السريعة الخارقة للهواء وإن لم يصل إلى الزمهريرية،
فأما الكثير منه فقد ينعقد سحاباً ماطراً، وقد لا ينعقد فهو الضباب.
وأما القليل منه فقد يتكاثف ببرد الليل، فينزل إما بلا جمود وهو الطَّل أو مَعَهُ وهو (الصقيع)، ونسبته إلى الطل كنسبة الثلج إلى المطر، وأمّا الدُّخان فربما يخالط السَّحاب (فيخرقه)؛ أما في صعوده بطبعه أو عند هبوطه لتكاثفه بالبرد فيحدث من خرقة له ومُصاكته إيّاه صوت هو الرعد وقد يشتعل الدخان بقوّة التسخين الحاصل من الحركة الشديدة والمصاكة بلطيفة ينطفيء سريعاً وهو البرق، وكثيفة لا ينطفيء حتى يصل إلى الأرض وهو الصاعقة، وربَّما كان كسفاً غليظاً جداً، وإنَّ الدُّخان قد يصل إلى كورة النار (فيحترق) كالشمعة التي تُطفيء ويُحاذي بها من تحت شمعة، فيشتعل الواصل إلى الفوقانية وتتصل النارية التي وقعت في ذلك الدُّخان بالسُفلانيّة، فيشتعل بهذه النَّار فما لطف من الدخان صار مشتعلاً ونفدت
فيه النَّار بسرعة، فيرى كأنَّه كوكب ينقض وهو الشهاب.
وما كثف منه تعلق به النار تعلقاً تاماً من
غير اشتعال، ودام متصلاً لا ينطفي أياماً وشهوراً وهو
الذوّابات والأذناب والنياري وذوات القرون وما غَلُظَ منه تعلق به النَّار تعلقاً (تاما)، (فيُحدث) في الجو
جاءت هذه الكلمة في جانب النسخة "أ" وكأنَّ الناسخ نَسِيَ أن يكتبها فوضع علامة وكتب الكلمة بجانب المخطوطة، وأما في النسخة "ب"و"ج" فقد سقطت هذه الكلمة رأسًا. وهو ما يتساقط من السماء على شكل حبيبات ثلجية وليس المقصود بالبرد المعروف أي الشتاء. (بتصرف) في النسخة "ب" معنى كلمة الصقيع وهو كالآتي (الصقيع بصاد مهملة فقاف الساقط هو عين مهملة اهـ ق).
2
V
البرد
في النسخة "ب" كلمة (فتحرقه)، وفي النسخة "ج" كلمة (فيحرقه).
في
النسخة "ب" و"ج" كلمة (فيحرق).
من السماء بالليل به ثلج اهـ ق وآخره
الأذناب: الذَّنَب واحد الأذناب، وذنب الفرس: نجم يشبهه. انظر: القاموس المحيط، الفيروز آبادي (د. ط)، الجزء?، ص???.
سقطت هذه الكلمة من النسخة"ب" و"ج".
النسخة "ب" و "ج" قبل هذه الكلمة حرف (ما).
??