تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص106 إلى ص148) الفرقاني، سيف بن سعيد بن سالم

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148

الجزء ١ · صفحة ٤٣

سند

الثاني: لو وُجِدَ عالم آخر كان بينهما خلاءً سواءً كانا معاً كورتين أو لا، وذلك لأن هذا العالم كوري

فإنَّ كان الأخر كورياً أيضاً لم تتصوّر الملاقاة بينهما إلا بنقطة فلابدَّ أنْ يَقَعَ بينهما خلاء (سواء تلاقيا أم لا، وإن لم يكن كوريا وقع الخلاء أيضاً، لأنَّ ملاقاة الكورة لما ليس بكورة لا (تكون) إلا مع فرجة. والجواب: بعد تسليم امتناع الخلاء، أنَّا لا نُسلّم ذلك لجواز أن يملأ ما بينهما مالتي"، ولو أردنا ذكر المنع تبرعاً لقلنا: قد يكون العالمان تدويرين مركوزين في ثخن كرة عظيمة يساوي ثخنُها قُطريها أو تزيد عليهما، وربَّما تتضمن تلك الكورة ألوفاً من الكورات كل واحدة منها أعظم من المحدّد بما فيها من الأفلاك والعناصر، ولا استبعاد في ذلك، فإنهم قالوا: تدوير المريخ أعظم من ممتلي الشمس بما فيها من الأفلاك الثلاثة والعناصر الأربعة ثلاث مرات، وإذا جاز ذلك فلِمَ لا يجوز فيما هو أعظم منه؟ ومن أين لكم أنَّه ليس في جَوْف دوائر المريخ عناصر ومكبّات مماثلة لما عنده في الحقيقة أو مخالفة له (فيها)؟؟. الثالث: لو وُجِدَ عالم آخر لكان فيه عناصر لها أحياز طبيعية فيكون لعنصر واحد كالماء مثلاً حيزان

طبيعيان وهو باطل.

والجواب: مَنْعُ تساوي عناصرهما بمعنى منع تساويهما في الصُّورة النوعية وإن كانت متشاركة في الآثار والصفات، واشتراك ناريهما في الإحراق والإشراق مثلا ولئن سلمنا الاشتراك في الصُّورة النوعية فلا نُسلّم تماثلها حقيقةً لجواز الاختلاف في الهيؤلي الداخلة في حقيقتهما، ولئن سلمنا التماثل أيضاً فلِمَ لا يجوز أن يكون وجوده في أحدهما؟ أي حصوله في أحد الحيزين غير طبيعي.

سقطت هذه الجملة النسخة

من

في النسخة "ج" كلمة (يكون).

"ج" وهي (سواء تلاقيا أو لا وإن لم يكن كوريا وقع الخلاء أيضا).

مالتي: وجدتها مكتوبة هكذا في المخطوطات الثلاث، وبعد السؤال والتقصي عنها لم أجد معناها، وتحتاج لمزيد من الوقت والبحث.

هذه الكلمة سقطت من النسخة "ب" و"ج".

??