تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148
الجزء ١ · صفحة ٥٢إلى سائر الأعضاء، وإنما المُتبدل والمتحلل من البدن فضل ينضم إليه ويفضّل - عنه، إذ كل يعلم أنه باق
من أول عمره إلى آخره ولاشكَّ أنَّ المتبدل ليس كذلك.
الثالث: أنها قو ا قوة في الدماغ وقيل في القلب.
الرابع: أنها ثلاث قوى، إحداها وهي الحيوانية، والثانية في الكبد وهي النباتية والثالثة في الدماغ.
الخامسة: أنها أجزاء أصلية داخلة في وتكيب الإنسان لا تزيد بالنمو ولا تنقص بالذبول، وهو قول
محققي
المتكلمين،
وبه ينحل كثير من شبه منكري الحشر والنشر كما سيأتي.
السادس: أنَّها الهيكل المخصوص وهو المختار عند جمهور
السابع: أنها الأخلاط الأربعة المتعدلة كمّاً وكيفا.
الثامن: أنها اعتدال المزاج النوعي.
المتكلمين.
التاسع: أنها الدم المعتدل، إذ بكثرته واعتداله تقوى الحياة وبالعكس.
العاشر:: أنها الهواء إذ بانقطاعها طرفة عين تنقطع الحياة، فالبدن بمنزلة الزّق المنفوخ في
عليه.
قال العَضُدُ: واعلم أنَّ شيئًا من
ذلك الذي رويناه لم يقم عليه دليل، وما ذكروه لا يصلح للتعويل
???
الزق: هو السأب الذي هو الزّق، لأن الزّق إنما وُضِعَ لحفظ ما فيه. انظر: ابن منظور، لسان العرب،، المجلد ?، ط 1،ص95. انظر: المواقف في علم الكلام، تأليف: عضد الله والدين القاضي عبدالرحمن بن أحمد الإيجي، عالم الكتب، بيروت، لبنان، (دط)،
ص 260.
46