تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148
الجزء ١ · صفحة ٥٩فذلك البخار هو المسمّى بالرّوح عند الأطباء وعُرف كونه أوّل متعلق للنفس، بأن سد الأعضاء يبطل قوى الحس والحكة مما وراء موضع السَّدِ ولا يبطلها مما يلي جهة الدماغ، وأيضا التجربة الطبية تشهد بذلك، وتفيد النفس الروح بواسطة التعلق قوّة بها تسري الرُّوح إلى جميع البدن، فتُفيدُ الرُّوح كل عضو قوّة نفعه من القوى التي فصلناها فيما (قبل)، وذلك كله عندنا للفاعل المختار ابتداء من غير حاجة إلى إثبات القوى، ولو سُلّم فالأسباب والمسببات وارتباطها بها إنما يكون كل ذلك بفعله واختياره.
بھا
يتم
في
النسخة "ج" كلمة (قيل).
??
٥٩ / ٨٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.