أحكام الصلاة ومتعلقاتها في مراكب البحر
الجزء ١ · صفحة ٢٢ويجاب عليهم: لا حجة في موقوف خالف مرفوعا، وما روي عنهم لا يقابل ما جاء عن النبي صلى الله
عليه وسلم، يقول ابن حزم": "ولا حجة إلا في قرآن أو سنة ثابتة أو إجماع متيقن"".
وأما ما حكي عن أبي هريرة بأنه يرى عدم جواز التطهر بماء البحر فبعيد لسببين: أ – هو من روى حديث ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته، فيبعد أن تخالف فتياه روايته. أنه منقطع بين يحيى بن أبي كثير وأبي هريرة؛ قال فيه عن رجل من الأنصار ولا يُدرى من هو؟
ب
القول المختار:
بعد سرد
أدلة الفريقين وبيان وجه دلالتها يتبين تبينا ظاهرا أنّ القول بطهارة ماء البحر، وأنه رافع للحدث ومزيل للخبث، هو القول الذي دل عليه ظاهر كتاب الله وسنة النبي الأواه، ومتى ما استند القول إلى هذين الركنين الشديدين أصبح قويا متينا، وبالله تعالى التوفيق.
الدبيان، دبيان بن محمد، موسوعة أحكام الطهارة، مكتبة الرشد، الرياض، ط 2 (1426هـ - 2005م)، ج 1، ص 141./ الطريفي، عبدالعزيز بن مرزوق، قطعة من شرح الشيخ عبدالعزيز لبلوغ المرام، ج 1. ص 25.
?
أحمد ـ علي بن
بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد، ولد في سنة 384هـ، عالم الأندلس في عصره، كان فقيها حافظا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيدا عن المصانعة له مصنفات عدة بلغت نحو 400 مجلدا منه: المحلى الفصل في الملل والأهواء والنحل، إبطال القياس والرأي طوق الحمامة مات سنة 456هـ. يُنظر: الزركلي، الأعلام، ج 4، ص 254. ابن حزم المحلى، ج ?، ص???.
4- رواه أبو داود في سننه كتاب الطهارة، باب الوضوء بماء البحر، ج?، ص??، حديث رقم??.
- يُنظر: أبو الفتح، محمد بن محمد (ت: 734هـ)، النفح الشذي شرح جامع الترمذي، دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض،
ط 1 (1428هـ - 2007م)، ج?، ص???.
- يُنظر: أبو الفتح النفح الشذي شرح جامع الترمذي، ج?، ص???.
??