أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٦وَنَاذِرٌ بِطَاعَةٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ بِأَنْ يَتْرُكَ ذَاكَ أَبَدًا
وقوله في بيتين متتاليين:
وقوله:
وقوله:
وقوله:
وقوله:
وَنَاذِرٌ بِأَنْ يَصُومَ يَومَا مُعَيَّنَّا بِإِسْمِهِ مَرْسُوما فَلَمْ يَصُمْ حَتَّى يَفُوتَ اليَومُ تلزمُهُ كَفَّارَةٌ وَلَومُ
وَفِيهِ قَولٌ إِنَّمَا لِلْفُقَرَا وَأَحْوَطَ القولين مَا قَدْ أُخِرًا
وأَنَّهُ غَيْرُ الذِي قَدْ نَذَرَا بِهِ وَلَا يَتْبَعُهُ فِيمَا جَرَى
وَنَاذِرٌ يَهْدِي إِلَى فُلَانِ هَدِيَّةً إِنْ عُوفي الفُلاني
فَإِنَّهُ يَبْرأُ حِينَ أَهْدَى إِلَيهِ لَو لَم يَقْبَلَنَّ الْمُهْدَى
وقد جاءت جملة مسائل باب النذور في دلالة) الحيران) خمسا وثلاثين مسألة، وجملة مسائل كتاب النذور في (جوهر (النظام ثلاث وثلاثون مسألة وقد خرج هذا البحث بست وثلاثين مسألة في أحكام النذور بين أرجوزتي (دلالة الحيران) و (جوهر النظام)، ولو جزاتُ المسائل الواردة في الأبيات إلى أشطر أو ما كان أقل من ذلك لربت على ذلك وفاقت، وقد جاءت المسائل الستة والثلاثون على النحو الآتي: أربع وعشرون مسألة وقع الاتفاق فيها بين المنظومتين، وثمان مسائل وقع الخلاف فيها بينهما، وثلاث مسائل انفردت بذكرها (دلالة الحيران)، ومسألة واحدة ذكرت في (جوهر (النظام) ولم تذكر في (دلالة الحيران). وأما تقسيم مباحث ومطالب هذا الفصل فقد كان مبنيا على عدد المسائل الموجودة؛ فقد سعيت لأن تكون المباحث والمطالب متساوية، إلا أن المادة العلمية فيها تتفاوت من مبحث لآخر، ومن مطلب لغيره.
وجريت في هذه الدراسة على عنونة المسائل أولا ثم عرض الأبيات أولا من (دلالة الحيران)
كونها الأصل الذي بني عليه (جوهر النظام)، ثم أعرض ما يقابلها من (جوهر النظام)، وأذكر
??