أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٩وقد وجدتُ نثر أبيات أرجوزة الشيخ الصايغي، نصا في لباب الآثار) حيث قال: "ومنه: وفيمن نذر برأس غنم معين ثم نتج ذلك الرأس؟ فليس للناذر فيه شيء، وهو عن الشيخ حبيب أن النتاج لربه، وهو غير المنذور به ولا يتبع، وهو غير الهدي، وعن الزاملي أن النتاج تبع لأمه في النذر، والله أعلم (75)، فيتبين بذلك أن المراد بـ (الفقيه) في أبيات (دلالة الحيران) هو الشيخ (76)، وأن المراد في قوله: "وَقَالَ بَعْضُ تَبَعٌ لِأُمِّهِ" هو الشيخ الزاملي (77). المسألة الثامنة: من نذر أن يهدي نفسه للكعبة، ماذا يلزمه؟ قال في (دلالة الحيران):
??. وَقَالَ لِي فِي رَجُلٍ قَدْ جَعَلَا نَفْسَهُ لِلبَيْتِ هَدْيَا حَصَلَا 90. إِنَّ عَلَيهِ بَدَنَةً يُهْدِيهَا لِلِبَيْتِ مِنْ مَكَانِهِ يَأْتِيهَا وقال في (جوهر النظام):
??. وَنَاذِرٌ بِنَفْسِهِ يُهْدِيهَا بَدَنَةً مِنْ بَيْتِهِ يَأْتِيهَا 84. گذاكَ قَالَ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ مَا أَصْلُ هَذَا فَلَهُ أَسْتَكْشِفُ 85. وَقَدْ فُدِي الذَّبِيحُ وَهُوَ الْمُصْطَفَى بِذِبْحِ كَبْشٍ وَبِهِ كَانَ الْوَفَا
(75) البوسعيدي، لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار، مرجع. سابق، ج 5، ص 14 (76) حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي (ت: ?? ربيع الآخر 1194هـ / 18 إبريل 1780م)؛ وهو فقيه ناظم للشعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري من بلدة العقر من أعمال ولاية نزوى عاصر من العلماء: الشيخ سعيد بن بشير الصبحي، وعمر بن سالم الرحبي، وسليمان بن ناصر الإسماعيلي وغيرهم ومن آثاره العلمية كتاب إلى الإمام بلعرب بن حمير، وحاشية على مختصر الخصال (مخ)، وفتاوى كثيرة وأجوبة نظمية. توفي في 13 ربيع الآخر 1194هـ/ 18 إبريل ????م، ودفن في نزوى. انظر: (السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين مرجع سابق، ج?، ص???-???). (??) الشيخ صالح بن سعيد بن مسعود الزاملي المعولي (ت: صباح السبت 7 ربيع الأول 1073هـ / 20 أكتوبر 1662م)؛
أعمال نزوى.
نشأ كفيف البصر،
مالك.
فقيه قاض، وناظم للشعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري؛ من محلة خراسين من وأخذ العلم عن الشيخ محمد بن عمر وغيره من العلماء. تولى القضاء للإمامين ناصر بن مرشد وسلطان بن سيف بن. من آثاره العلمية: أجوبة كثيرة، منها ما هو مجموع، ومنها ما هو مبثوث في كتب الأثر، وله قصيدة في ضم أو تسكين اسم الجلالة في تكبيرة الإحرام وله تعليقات على بعض المسائل في الأثر. توفي الشيخ الزاملي في صباح يوم السبت 7 من شهر الأول سنة 1073هـ / 20 أكتوبر 1662م، وقد رثاه الشاعر المعولي بأكثر من قصيدة. انظر: (السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين مرجع سابق، ج2، ص184-186).
ربيع
42