أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٥١المبحث الثاني: المسائل التي وقع عليها الاتفاق بين جوهر النظام ودلالة الحيران
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في المسائل التي وقع عليها الاتفاق لفظا أو معنى أو بهما معا
المسألة الأولى: النذر لغير الله تعالى
قال في (دلالة الحيران):
9 وَالنَّذْرُ لِلَّهِ وَإِنْ لم يَكُن لَهُ فَلَا يَثْبُتُ عِنْدَ الفَطِنِ
وقال في (جوهر النظام):
4. وَمَنْ بِهِ يَقْصِدُ غَيْرَ اللَّهِ فَتَذْرُهُ مِنْ جُمْلَةِ الْمَنَاهِي ولا يثبت النذر إن قصد به غير الله هكذا الحكم الوارد في الأرجوزتين. والتعبير بـ (فلا يثبت) في (دلالة الحيران) أدل على المنع وأدق في العبارة، فـ (النهي) مراتب. المسألة الثانية: ثناء الله تعالى على الموفين بالنذر
قال في (دلالة الحيران):
قَدْ مُدِحَ الْمُوفُونَ فِي القُرْآنِ في هَلْ أَتَى حِينٌ عَلَى الْإِنْسَانِ
وقال في (جوهر النظام):
.6 قَدْ مُدِحَ الْمُوفُونَ فِي الْقُرْآنِ فِي هَلْ أَتَى حِينٌ عَلَى الإِنْسانِ
في هذه المسألة بيان ثناء الله على الموفين بنذورهم. وهذا البيت من الأبيات التي أثبتها
الإمام السالمي -رحمه الله - كما هي. ويشير الناظم في هذا البيت إلى قوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (الإنسان (?).
المسألة الثالثة: حكم النذر بصوم الدهر والعيدين وصوم الليالي
قال في (دلالة الحيران):
12. وَنَذْرُ صَومِ الدَّهْرِ عِنْدِي حِجْرُ الوفا بِهِ يَصِحُ مِنْهُ الوِزْرُ ??. وَنَذْرُ صَومِ اللَّيْلِ لَا يَجُوزُ وَهُوَ خِلافُ الحَقِّ يَا فَيْرُوزُ
44