أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٧٤??. وَإِنْ يَكُنْ لِلجِنِّ فَالفَقِيرُ
??.
حُوزُهُ وَمَا لَهُ نَكِيرُ
وَصَوّم النَّذْرَ إِذَا عَجَرْنَا عَنْ صَومِ مَا كُنْتَ لَهُ نَذَرْنَا
(1.9)
23 وَجَدْتُ في أُرْجُوزَةِ الرُّبْخِي (109) وَلَم أَكُنْ مِنْ قَولِهِ في شَيْءٍ
??.
24
وَنَحْنُ نُفْتِي فِيهِ بِالإِطْعَامِ عَنْ كُلَّ يَومٍ عَنْ كُلَّ يَومٍ صَحْ ذَا إِعْدَامِ 25. وَقَالَ بَعْضٍ إِنَّهُ يُجْزِيْهِ وَلَو أَطَاقَ وَبِهِ يُفْتِيهِ 26. وَعِنْدَنَا لَيْسَ يَجُوزُ الصَّومُ مِنْ غَيْرِهِ عَنْهُ لِمَا مَلْرُومُ ??. وَنَاذِرٌ بِرَكَعَاتٍ عِدَّةٌ أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ مَا قَدْ حَدَّهُ ??. فَجَائِرٌ تَفْرِيقُهَا إِنْ عَجَرًا عَنْ جَمْعِهَا فَهَاكَ مَا قَدْ رُجِزَا ??. وَإِنْ يَكُنْ لِجَمْعِهَا ذَا قُدْرَةٌ تَفْرِيقُهَا يُحْجَرُ يَا ذَا الـ ـمِرَّة 30. وَنَاذِرٌ بِأَنْ يُصَلِّي اللَّيْلَا أَوِ النَّهَارَ كُلَّهُ قَدْ قِيلا ??. يَلْزَمُهُ أَنْ يُبْدِلَ الفَرائضَ مِنْهُ فَكُنْ لِلنَّفْسِ يَا ذَا رَائِضَا ??. مُسَافِرٌ صَلَّى صَلَاةَ نَذْرٍ يَذْكُرُهَا قِيلَ صَلَاةَ سَفْرِ ??. وَهَكَذَا الْأَحْكَامُ فِي الْأَنْفَالِ (110) جَمِيعِهَا قِيلَ بِلَا جِدَالِ. وَنَاذِرٌ بِأَنْ يَصُومَ مِنَ السِّنِينَ عَدَدًا تَمَامَا
.35 فَإِنَّهُ يُبْدِلُ شَهْرَ الصَّومِ وَالفِطْرَ وَالنَّحْرِ لِكُلِّ يَومِ 36 لَكِنَّهُ لَا يُبْدِلُ الصِّيَامَا لِلشَّهْرِ مَهْمَا قَالَ هَذَا العَامَا.37 وَأَنَّهُ يُبْدِلُ يَومَ الفِطر وَالنَّحْرِ قَدْ قِيلَ بِغَيْرِ شَجرِ ??. قُلْتُ لَهُ إِنْ مَاتَ مَنْ قَدْ نَذَرَا مِن قَبْلِ أَنْ يَقْضِيَ ذَاكَ النَّذْرَا ??. فَهَلْ عَلَى وَارِثِهِ يَقْضِيهِ قَالَ نَعَمْ وَالِاخْتِلَافُ فِيهِ
(???) عبدالله بن مبارك بن عمر بن هلال الربخي. وقد تقدم التعريف به وبأرجوزته في الصفحة (??). (???) أراد بها النوافل، ولم أجدها في قواميس اللغة بهذا الجمع إلا أن ترد بمعنى الغنيمة.
67