الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٠واحد من محبوب وهرون رسائل إلى المهنا وإلى حضرموت ، وهي سير مأثورة موجودة نقض فيها كل واحد على صاحبه ما قال به وكان الحق فيها مع محبوب فأخذت به عمان وحضرموت وتابعت اليمن هرون ولله الأمر.
وللإمام المهنا رحمه الله سيرة إلى معاذ بن حرب بين فيها معالم الإسلام ووصف فيها طريق الاستقامة وهي سيرة موجودة تدل على غزارة علمه وفرط ذكائه وقوة فهمه ، والعلم لله.
ذكر ما وقع من الكلام في المهنا بعد موته
قال أبو الحواري وقد كان محمد بن محبوب وبشير بن المنذر ومن قال بقولهم يبرؤون من الإمام المهنا في ما بلغنا حتى مات ، قال وكثير من المسلمين على إمامة المهنا ، قال: وكان محمد بن علي وأبو مروان ومن قال بقولهم مستمسكين بإمامة المهنا حتى مات. وكان محمد بن علي له قاضيا. وكان أبو مروان له واليا على صحار. وكان زياد بن الوضاح معديا (1) لأبي مروان بصحار
(1) [هامش لم يرقن]
١٣٠ / ٦٧١