الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١بور ، فخرج فيهم منير بن النير بمن تبعه من أهل جعلان ، وكان يومئذ ابن مائة وعشر سنين ، فبلع ذلك محمد بن بور فدخل الرعب في قلبه فخرج هاربا فأتبعه الأهيف بعساكره وكان الرأي أن لا يلحقوه بل يسيروا خلفه رويدا رويدا حتى يخرج من عمان فيرجعوا عنه لكن لله إرادة ليقضي أمرا كان مفعولا ، فساروا مسرعين حتى لحقوه بدما فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر القتل والجراح في الفريقين ، وقد كانت تكون الهزيمة على محمد بن بور وقد ألجأوه على سيف البحر ، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ركب من أهل قدمه وغيرهم من المضربة على كل جمل رجلان من قبل أبي عبيدة بن محمد السامي مددا لمحمد بن بور ، فلما كانوا قريبا من العسكرين نزلوا عن رواحلهم وأخذوا أسلحتهم وحملوا مع محمد بن بور على الأهيف وأصحابه عند أعياء الناس بعد ما كادت تكون الهزيمة على محمد بن بور ، فوقعت الهزيمة على أهل عمان ، وقتل الأهيف بن حمحام وخلق كثير من عشيرته وغيرهم ولم يسلم من أهل عمان