تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

وفي سنة خمس وثمانين وثمانمائة بايعوا عمر بن الخطاب وسنفرد له بابا.

باب إمامة عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد ابن

شاذان بن صلت بن مالك الخروصي

بويع له في سنة خمس وثمانين وثمانمائة فأقام سنة وخرج عليه سليمان ابن سليمان النبهاني، فتواقعوا بحممت من وادي سمائل فانهزم الإمام وعسكره ، فجددوا له البيعة مرة ثانية فصال على النباهنة صولة الأسد الصائل فمكنه الله تعالى منهم وأورثه أرضهم وديارهم وقضي على أموالهم بالتفريق عشية الأربعاء لسبع خلون من جمادي الأخرى سنة سبع وثمانين وثمانمائة؛ وفي هذه السنة وقت الضحى لعشر بقين من رمضان نصب سعيد بن زياد بن أحمد بن راشد البهلوي للحكم (وهذه صفة الحكم في أموال بني نبهان)

بسم الله الرحمن الرحيم وقع الحكم والقضاء للمسلمين المظلومين بأموال أولاد نبهان في عشي الأربعاء لسبع ليال خلون من شهر جمادي الأخرى من سنة سبع وثلاثين وثمانمائة هجرية نبوية محمدية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام أقام الشيخ القاضي المجاهد سيف الإسلام وقطب عمان أبو عبدالله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بن محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلا لمن ظلم من المسلمين من أهل عمان الذين ظلمهم السادة الملوك من آل نبهان من لدن السلطان المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان إلى أخر من ظلم من نسله وولد ولده الملكين سليمان ابن سليمان وحسام بن سليمان.

وكذلك أقام أحمد بن عمر بن مفرج وكيلا للملوك المقدم ذكرهم ، فقد صح عندنا ذلك فقضي أحمد بن صالح بن محمد بن

٣٢١ / ٦٧١