الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤مرجعه إلى الفقراء من صدقات ووصايا وغيرها فهو أولى بذلك ويجعله في عز دولة المسلمين ، وبهذه الحجة أجازوها وأحلوها للإمام عمر بن الخطاب فجعلت تنتقل من إمام إلى إمام إلى يومنا هذا ولم يعب أحد ذلك؛ وكان في ذلك الأوان جمة من العلماء الأتقياء البلغاء الفصحاء ، فهذا حفظي عنهم ونظرت خطوطهم في الورقة المتقدم ذكرها ، والحق أحق أن يتبع ، وما بعد الحق إلا الضلال ولا توفيق إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كتبه العبد الفقير لله تعالى أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج بيده ، وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم؛ وقد أجزت للإمام المقدم ذكره أعزه الله حوز هذه الأموال المقدم ذكرها اقتفاء لما تقدم من الأحكام من العلماء الأبرار الأتقياء الأخيار؛ ولا حجة لمحتج على الإمام في حوزه لها ومنعه إياها إذ هو مقتف أثر غيره من الأئمة الماضين؛ وحكم العلماء المتقدمين ولا عليه مطعن لطاعن ولا حجة لمحتج والسلام على من اتبع الهدى. كتبه أحمد بن صالح بن عمر ابن أحمد بيده؛ وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليما كثيرا.
ومن الرقعة المذكورة بخط الفقيه أبي القاسم بن شائق بن عمر ما أفتي به الشيخ العالم أحمد بن صالح وأتى به وسطره في هذا الكتاب فهو الحق والصواب كتبه العبد الفقير لله تعالى أبو القاسم بن شائق بن عمر بيده.
ومن الرقعة المذكورة بخط الفقيه سالم بن راشد بن خاتم صحيح عندي وثابت لدىّ ما سطره الشيخ الفقيه العالم العلامة الذي هو للفتوى هامة أحمد بن صالح في هذا وما تلقفه عن علماء المسلمين فهو الثقة الأمين المأمون وهو الحق والصواب كتبه الفقير لله سالم بن راشد بن خاتم بيده.
ومن الرقعة المذكورة بخط الشيخ الفقيه