تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

خر على البساط الذي صلى فيه ميتا، قال فعند ذلك خرج بعض خدامه من الحصن فأخبروا أخاه سيفا بوفاته فانهمهم وقال أقتلتموه؟ قاتلكم الله، فحلفوا له أنه قد مات حتف أنفه ثم خرج أصحابه من الحصن كافة، ومضوا إلى أخيه سيف فأخبروه عن أخيه بلعرب كما أخبرته عبيده عن خبر وفاته.

قال فمضى سيف إلى الحصن وغسل أخاه وكفنه وصلى عليه ودفنه قريبا من الحصن كذا قال. والمعروف عند أهل يبرين أن قبره داخل الحصن قرب النهر مكتوب عليه البيتان المتقدمان. قال وخلصت عمان لسيف ولم ينازعه فيها منازع قال وكان كثير من أهل عمان المشهورين بالعلم متمسكين بإمامة بلعرب ويرون أن أخاه سيفا باغ عليه، وقد تقدم أن بلعرب مات في سنة أربع ومائة وألف فتكون مدته في الإمامة ثلاث عشرة سنة ولله الملك الدائم.

[فقرة لم ترقن]

٤٥٠ / ٦٧١