تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

في صحبته وأطعمه من طعامه واستشاره في أكثر أموره في طول زمانه إلى أن توفاه الله إلى رحمته. توفاه الله في حجره وجواره في بندر عباس.

وذكر في موضع آخر أن الشيخ ناصر توفي يوم الأحد والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ثلاث وستين ومائتين وألف، ومولده ببلد العليا في سنة اثنتين وتسعين ومائة وألف.

وتوفي الشيخ علي بن ناصر الريامي يوم 18 رجب سنة أربع وستين ومائتين وألف، يوم الثلاثاء وقت الظهر، وقبل موت الشيخ ناصر بيسير، قلد حمود بن عزان أمر المسلمين على حسب ما أشرنا إليه أولا، ونذكره الآن مستوفى.

ذكر تقليد حمود بن عزان للمسلمين

وكان ذلك في أول سنة اثنتين وستين ومائتين وألف، فإن حمودا في هذا الوقت عزل نفسه من الحصون وقلد أمرها للمسلمين، فجعل أمر الرستاق بيد الشيخ سعيد ابن خلفان الخليلي ([1]) وصحار بيد الشيخ حمد بن خميس السعدي، والشيخ جميل ابن خميس السعدي مؤلف القاموس ([2]) وجعل الخابورة بأيدي آل خميس، فغيروا المناكر، وأمروا بالمعروف، أقاموا العدل واجتهدوا طاقتهم، وطلبوا شخصا للإمامة، وكاتبوا إخوانهم من كل ناحية.

قال ذو الغبراء: لزمتنا دعوة علمائنا وإخواننا المسلمين، وقصدنا بالطاعة إليهم

٥٦٤ / ٦٧١