تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٢٨

مسألة:

(4)

وأما علامة المؤنث فجمعه بالتاء، وعلامة رفعه الضمة التي على التاء؛ كقولك علتِ السَّماوات، والآياتُ والعلامات وخرجت الهندات وعلامة نصبه وخفضه كسرة التاء؛ كقولك: مررت بالهنداتِ والعلاماتِ، وكسرة التاء تكون علامة النصب وعلامة الخفض، قال الله تعالى في النصب: { ..... سندخِلُهُم جنّاتٍ .. (24)، فجنّات هاهنا نصب بوقوع الفعل عليها

وهو سندخلهم جنات، وعلامة نصبه كسرة التاء، وقال في الخفض ﴿في جنَّاتٍ … ﴾ ?،وهي خفض بالكسرة فافهم ذلك.

. مسألة "في إعراب الأفعال":

وأما إعراب الأفعال فلفظ فعل الواحد برفعه بالضَّمَّة، كقولك: يخرج ويركب، وعلامة نصبه الفتحة كقولك: لن يخرج، ولن يركب.

. مسألة:

وأما جزمه فعلامتان السكون والحذف، فالسكون يكون في الأفعال الصحيحة؛ وهي كل فعل سلم آخِرُهُ من حروف العلة وهي ثلاثة: "الواوُ والالف والياء"، وذلك قولك: "لم يخرج ولم يركب"، فسكون الجيم من يخرج والباء من يركب علامة الجزم؛ لانهما صحيحتان ليس فيهما شيء من حروف العلة، واما الحذف فإنه يكون في الافعال المعتلة، وهو "كل حرف

في ج؛ (واتضحت الآيات).

النساء: (57)

المدثر: (40)

في ب؛ (فلفظ الواحد).

في ب و ج؛ (رفعه). في ب و ج؛ (بالصم).

في ب؛ (فعلى).

في ب؛ (سكن). ب؛ (السكون).

(26)