الإباضية الوهبية: دراسة في النشأة والأصول الدرعي، يحيى بن سيف بن حمد

الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

منهم وكذلك تبرأ منهم الربيع بن حبيب من بعده، وهم عبدالله

بن عبدالعزيز البصري (ت

هـ /8م) وأبو المعروف شعيب وأبو المؤرخ عمرو بن محمد (ت2هـ /?م) وحاتم بن

منصور (ت2هـ/?م) وعبدالله بن يزيد الفزاري (ت2هـ/8م).

فقد كانت هذه الفرقة شبه متماسكه متكاملة، وحاولت الاستقلال الكامل

الإباضية الوهبية الأم، وطوروا آراءهم الفقهية والعقدية، فقد كانوا يتبعون في الفقه عبدالله

عن

بن

عبدالعزيز وأبا المؤرخ و حاتم بن منصور، وعبدالله بن يزيد الفزاري في الكلام"، واستندوا في

لرفضهم لإمامة عبدالوهاب على مستندين هما:

أولا: لا تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل.

??

من تلاميذ ابو عبيدة مسلم بن ابي كريمة التميمي، كان فقيها مفتيا، وكان مغرما بالقياس في آرائه الفقهية وفتاواه مما جعل علماء الإباضية يعرضون عن كثير آرائه وأما روايته فهي مقبولة عندهم، وهو ممن روى عنهم أبو غانم الخرساني في مدونته، ومن كتبه الموجود حاليا "نكاح الشغار". ينظر: الجعبيري، البعد الحضاري، ص

??

ترجم له سابق ه أبو المؤرخ عمرو بن محمد من أهل "قدم" من اليمن أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم. وهو ممن روى عنهم أبو غانم في كتبه. وله مسائل خالف فيها أئمة الإباضية وقدم إلى عمان فرجع إلى الحق. وهو من طبقة الربيع بن حبيب. ينظر: الجعبيري، البعد الحضاري، ص106

7.

عبد الله بن يزيد الفراري من علماء القرن الثالث الهجري عاش في الكوفة كان خرَّزًا وشريكا لحكم ابن هاشم وكان يلقي دروسه في

محله ويعد من المتكلمين. وهو الذي أظهر مقالات النكار وألف فيها كتبا متعدد ذكر الدكتور النامي

أنَّه عثر على قطعة مخطوطة لأحدى مؤلفاته تحمل عنوان: «كتاب الردود». ينظر: علي يحيى معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية، الضامري، سلطنة عمان، الطبعة الثالثة 2003م، ص???.

71

علم الكلام عرفه الكثير العلماء من منهم، الفارابي فقال أنه صناعة يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء و الأفعال المحددة التي صرح بها واضح المله، وتزييف كل ما خالفها من أقاويل، وهذه الصناعة تنقسم جزءين أيضا جزءا في الآراء و جزءا في الأفعال" وعرفه ابن خلدون فقال: "إنه علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد

من

على المبتدعة المنحرفين في الاعتقاد عن مذاهب وعقائد أهل السنة "، ويعرفه أحد المعاصرين فيقول: "علم الكلام. العلوم الشرعية المصطبغة بصبغة عقلية تدور مسائله حول أصول العقائد الإسلامية وإثباتها والدفاع عنها ضد الآراء المخالفة لها"، وموضوعه يقوم بدراسة العقائد الإسلامية المقررة في الشريعة، ويعمل على نصرتها. ينظر: محمد عبدالرحيم الزيني، نشأة علم الكلام وأهدافه، دار اليقين، الطبعة الاولى 2015م، ص ??

??