الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين الكلباني، سيف بن راشد بن خلفان

الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٢١

النوع الثالث: كفر تكذيب

"وهو أن يكذب الله تعالى بإنكار حرف من كلامه، أو نبي من أنبيائه، أو رسله أو ملك من ملائكته وجهله البعث والميعاد وشكه في وجه من وجوه التوحيد، وما أشبه ذلك من جميع ما يسع جهله" (?).

قال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ يَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوَى لِلْكَافِرِينَ) (العنكبوت، 68).

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَاهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف، 147).

وقال تعالى: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (??) إِذِ الْأَغْلَالُ في أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (??) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (??) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (??) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكَافِرِينَ (74) (غافر، 70-74).

(1) السالمي، مشارق أنوار العقول مكتبة الإمام نور الدين السالمي، ????م، ص 5?? وانظر الجيطالي، قواعد الإسلام، الجزء الأول، ص 69. وانظر ابن القيم الجوزية، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، الجزء

الأول، ص 253.

??