الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٣٣سادساً: أنه إذا مات على حاله من الكفر يستوجب لعنة الله، وطرده من رحمته، والخلود الأبدي في نار جهنم، لقول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162)} (البقرة، 161 - 162) وهذه الأحكام الخطيرة توجب على من يتصدى للحكم بتكفير أحدٍ من المسلمين، أن يتريَّث مراتٍ ومراتٍ قبل أن يقول ما يقول لقول النبي - " من قال لأخيه يا كافر فهو الكافر" (1).
(?) سعيد بن علي القحطاني، نور الإسلام وظلمات الكفر في ضوء الكتاب والسنة، مطبعة سفير الرياض، الجريسي
للتوزيع والإعلان، الجزء الأول. ص27.
??
٣٣ / ٦٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.