الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٣٦" وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ – رضي الله عنهما - قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْئَةَ، فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَطَعَنْتُهُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنْ السَّلَاحِ قَالَ: "أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقالَهَا أَمْ لَا"؟! فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى
تمنيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ " (?).
(?) صحيح مسلم، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، باب: من قتل رجل من الكفار بعد أن قال لا إله إلا الله، رقم
?، الجزء الاول، المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، الطبعة السادسة، 1407 هـ – 1987 م، ص 9.
??