الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين الكلباني، سيف بن راشد بن خلفان

الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٤٥

المبحث الثاني: موقف الإباضية مع غيرهم في التكفير

" فالأول هو أعلن على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع المسلمين مبدأ الإباضية تجاه البشر جميعاً في احدى خطبه الشهيرة إذ قال فيها: "الناس منا ونحن منهم إلاّ مشركاً عابد وثن أو كافراً من أهل الكتاب أو إماماً جائراً

القائد الكبير والشاري الشهير أبو حمزة المختار بن عوف السليمي الذي

فانظر إلى هذه الكلمات المضيئة التي تبين موقف الاباضية منذ بداية عهدهم ونـ

وتألقهم

في مضمار العقيدة الدعوية من جميع الامة المحمدية ورغبتهم في رأب الصدع، والسعي على جمع هذه الأمة بمختلف فئاتها بهذه الطريقة، ومحاولتهم جعل جميع المسلمين إخوانا، ولم يخرجوا من تلك الدائرة إلا تلك الأصناف الثلاثة التي ذكرها هذا المجاهد الكبير، ويعتبرون الخلاف بين المسلمين نوعا من المرونة التي يقتضيها التشريع الإسلامي" (?).

(?) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي، الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية، مطابع النهضة – مسقط،

????م، ص??.

42