الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٤٨"وإن تعجب فعجب قول هؤلاء الذين ينسبون إلى الإباضية ما ينسبون اليهم من
تكفير مخالفيهم ويجعلون ذلك منطلقا للتهجم عليهم، وقد علمنا عدم صحة نسبة ذلك إلى الإباضية، إلا أننا نلاحظ أن هؤلاء هم الذين وقعوا في هذه الورطة التي عابوها على غيرهم فهم أسرع ما يكونون إلى تكفير مخالفيهم وإخراجهم من حظيرة الأمة الإسلامية ونصوصهم في تكفير مخالفيهم من الإباضية وغيرهم أكثر من أن تحصى" (?).
(?) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي، مصدر سابق، ص 39 - 40.
45
٤٨ / ٦٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.