تحقيق رسالة الشيخ عامر بن سليمان بن محمد الريامي الإزكوي
الجزء ١ · صفحة ٨٢وقد استفاد منه الشيخُ سليمان بن محمد الكندي (ت1337هـ) في كتابه «البَحْر الفائض على عقد أصول الفرائض»(1) وعَلَّق عليه وتعقَّبه ببعض الملاحظات المفيدة(2).
5) رسالة للشيخة العالمة بنت مسعود العامريَّة:
وهي هذه، وسيأتِي الحديثُ مفرَدًا عنها.
6) مجموعة أشعارٍ متفرقة، منها:
أ- منظومة بائية في علم المواريث والفرائض، وهي المسمَّاة «الدرر المنتقى وسُلَّم الارتقا»، وقد شَرَحها في كتابٍ بالعنوان نفسه(3)، سَبَقَ الحديثُ عنه، وأول هذه القصيدة:
أرى الدهرَ لا يصفو لذيذًا ويَعْذَبُ … ولكنَّه للحُلوِ بِالْمُرِّ يُعْقِبُ
يَشُوبُ الرَّخا مضًّا وبؤْسًا نعيمُه … وما رَاشَ يَبْريهِ سريعًا ويَسْلُبُ
فدَعْ عنك يا مغرورُ دنياك لا تَشِمْ … بُروقًا لَهَا إنْ أومَضَتْ فَهيَ خُلَّبُ
وآخرُهَا:
(1) حققه مؤخرًا: سليم السيفي، وقدَّمه بحث تخرج في معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد.
(2) انظر مثلاَ: الريامي: الدرر المنتقى (بتحقيق الشعيلي) ص115 (هامش المحقق).
(3) (كان الأَوْلَى أن يكون هذا العنوانُ خاصًّا بالقصيدة الْمَتْنِ كما سّماها مؤلّفُها، أما شَرْحُها فيُقال في تسميته «شرح الدرر المنتقى»، لكنْ غَلَبَ اطلاقُ اسم الْمَشْروح على الشَّرْح، كما أُطْلِقَ اسمُ «مَقَالِيدِ التصريف» على شرح المحقق الخليلي لقصيدته الموسومة بالاسم نفسه.