رسالة إلى الشيخة العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان العامرية السموألية عامر بن سليمان بن محمد الريامي أبو عثمان

تحقيق رسالة الشيخ عامر بن سليمان بن محمد الريامي الإزكوي

الجزء ١ · صفحة ٨٣

فهاكَ فَخُذْها واتَّخِذْها سليمةً … من الزيغ والتمويه، والْمَيْنُ أعيَبُ

جَمَعْتُ بِهَا التأصيل في الإرث نبذةً … لكي يستدلَّ الطالبُ المترغِّبُ

مسائلُها في الفَرْضِ إنْ أنْتَ شِمْتَها … تلوحُ كأسطارِ اللآلي وأعجَبُ

تلقَّفْتُها عن عالِمٍ في روائِهَا … ومِنْ مُحْكَمِ التنزيل، والنصّ أنْجَبُ

ولستُ بِهَا أبغي رياءً ومفخرًا … ولا فَخْرَ إلا بالتُّقَى وهو منصبُ

ولكنني أرجو من الله رحمةً … بذلك في يومٍ يُكَبْكَبُ مُذْنِبُ

لعَلَّ إلهَ العرشِ يغفر زلَّتي … ويرحمني، واللهُ مُعْطٍ وموهِبُ

لأنّي ارتكبتُ الموبقاتِ جَرَاءةً … وجرَّرْتُ ذيلاً بالبطالة أسْحَبُ

أطعتُ الْهَوَى حتى هَوى بِي مِنَ الْهَوَا … سكرتُ به، والسُّكْرُ بالعقل يلعَبُ

فما فقتُ إلا والشَّبابُ تصَرَّمت … غضارته من ذاك، والرأسُ أشيَبُ

وصَلَّى على المُختارِ والآلِ بَعْدَه … إلهُ السَّما ما دام شرقٌ ومَغْرِبُ

ب- ألغازٌ شعريَّة وأجوبة نظميَّة في مسائل الميراث: وقد ضمَّنها كتابَه الْمُشَارَ إليه آنفًا في باب النوادر(1).

ج- مراسلات شعريَّة وأجوبة نَظْمِيَّة بينه وبين الشيخ عامر بن علي بن مسعود العبَّادي؛ منها قولُهُ في أوّلِ نَظْمٍ لَه:

أيا نَزْوَى سقاكِ اللهُ غيثًا … ليَحْيَى نَهْرُكِ الفيَّاضُ دارِسْ(2)

ومنها جوابٌ للشيخ العبَّادي نظمًا على لُغْزٍ في الميراث وجَّهه إليه الشيخ عامر ابن سليمان الريامي(3).

(1) انظر مثلاً ص 107 - 111.

(2) العبَّادي: ديوان أنوار الأسرار 184.

(3) العبادي: مصدر سابق ص 309 - 312.

١٣ / ٤٦