تحقيق رسالة الشيخ عامر بن سليمان بن محمد الريامي الإزكوي
الجزء ١ · صفحة ٧٢كَثُرَت الْحَوَادِثُ في أيّامِهِ، وخَرَجَتْ عليه طوائفُ … وكان لَهُ في الجميع وقائعُ كثيرةٌ وحروبٌ متواليةٌ»(1). ومِنْ أبْرَزِ تلك الحوادث:
(قُدُوم الوَهَّابية إلى عُمان سنة 1222هـ.
(حَرْب القَوَاسِم أهل الشارقة بسبب حملاتِهِمُ البحريّة على السواحل.
(خروج محمد بن ناصر الْجَبْرِي (ت1250هـ) واستيلاؤُه على بعض قُرى عُمَان.
وغير ذلك كثير، وهو ما يجعلنا لا نَسْتَغْرِبُ - بعد هذا كله - شِكايةَ الشيخ عامر بن سليمان من زمانه وقلة الأمان فيه(2).
هذا من الناحيَة السِّياسِيَّة، أمَّا في الجانب العلمي فكان قُطْبَا عُمان في أول هذا القرن الشيخين الجليلين: أبا نَبْهَان جاعد بن خَمِيس بن مبارك الخروصيّ (ت 1237هـ) وأبا زُهَيْرٍ مُهَنَّا بن خَلْفان بن محمّد البوسعيدي (ت1250هـ)(3).
ثُمَّ جاء مِنْ بعدهم: الشيخُ العلامة ناصر بن جاعد الخروصي (ت1263هـ) والشيخ سالِم بن سعيد بن علي الصَّائغي الْمَنَحِي (حي1237هـ)، والشيخ عامر ابن علي بن مسعود العبَّادي النَّزْوِي (حي1264هـ) وذو الغَبْرَاء الشيخُ خميس بن راشد بن سعيد العَبْرِي الكُدَمِي (ت1271هـ) والشيخ علي بن ناصر بن مُحَمَّد الريامي (ت1264هـ).
وتَلاهُمُ: الشيخ حَمَد بن خَمِيس السَّعْدي (حي1262هـ) والشيخ جُمَيِّل بن خَمِيس بن لافِي السَّعْدِي (حي1277هـ) صاحبُ القاموس، والشيخ موسى بن عيسى بن سعيد البَشَرِي (ت بعد1250هـ) والشيخُ سلطان بن مُحمّد بن صَلْت البطَّاشي (ت بين 1276 - 1278هـ).
(1) النور السالمي: تحفة الأعيان 2/ 193 - 194.
(2) سيأتي ذكر نماذج على ذلك من كتاباته.
(3) السعدي: قاموس الشريعة 8/ 365.