الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٢٠و قال أيضا: "وإني ذهبت في اليوم 24 ربيع الثاني سنة 1178 هـ إلى عرس عند بعض مشايخ النجمة النازلين قرب الأهرام، فوجدت ماهرا من النصارى الإنجليز أتى إليها ليختبرها، و مكث عندها
عدة أيام … ""
زد على ذلك إعجابه الشديد بنهر النيل و البساتين التي تحيط به إذ نجد في كتبه أنه كان غالبا ما يتغنى به فيقول " .. و مصر ذات النيل و الخير الجزيل"، و يقول ابن تعاريت في رسالته:"و كان يحب النزهة و التنزه في حدائق مصر الغنّاء على النيل، و يجلس في القهاوي فيها الشعر الفصيح و الملحون و الحديث … و يلازمه تلميذان من تلاميذه دائما أينما سار و جلس لأجل كتابة شعره وفوائده التي ينطق بها في مناسبات لا ينفكان عنه ليلا و لا نهارا … "".
2. التواضع و رفعة الخلق:
ذكر ابن تعاريت في وصفه للتلاتي أنه كان لين" الجانب كثير النوادر، بشوشا طليق الوجه، متواضعا لم يوصف بغلظة و لا فظاظة، منبسطا مع تلاميذه يؤنسهم و يتحبب إليهم"
و
مما يدل على تواضعه أيضا ما جاء في رسالة ابن تعاريت و خطه رديء خشن، تختلط الحروف في بعضها حتى لا يكاد يفرز، قيل إنه كان يكسر رأس القلم لينفطح، قيل له في ذلك، فقال: فعلت ذلك لأني أخاف العجب و الرياء … و كان خطه جميلا فغيره لما ذكر ".
و يقول القطب اطفيش في وصف خط التلاتي و أنت عارف بشأن خطه رحمه الله حفظنا الله
من
الخطأ فيه و من
الخطأ في غيره"
.
عمرو التلاتي، نزهة الأديب و ريحانة اللبيب، ص 49.
ابن
تعاريت رسالة في تاريخ علماء جربة، ص???.
المرجع السابق، ص 114.
المرجع السابق، ص 112. اطفيش، لقط البدر التلاتي، ص?.
14