الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

يقول البدر: "توأمان مثنى توأم، و هو من جميع الحيوان المولود من غيره في بطن واحد من الاثنين فصاعدا ذكرا أو أنثى كما في القاموس، و في المختار أَتامَتْ المرأة إذا وضعت اثنين في بطن فهي مُثْنِم و الولدان توأمان يقال هذا توأم هذا على فوعل، و هذه توأمة هذه، و الجمع توائم مثل قشعم و قشاعم، و توام بوزن حطام إذا كان في الآدميين لا يمتنع جمع مذكره بالواو و النون كما يجمع مؤنثه بالتاء".

المثال الثاني: في شرح حديث " بني الإسلام على خمس … "":

في مسألة دخول التاء على لفظ "خمس" الواردة في الحديث يقول: " قيل أراد القواعد لذا لم يلحقها التاء، و لو أراد الأركان، لألحقها، و فيه نظر لأن المعدود إذا حذف جاز حذف التاء من عدده، نحو أربعة أشهر وعشرا و نحو " من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر كله"، فلا دليل على أن المراد منهما واحد … ".

المطلب الثاني: نبوغه في علم العقيدة

لا يخفى على القارئ لكتب التلاتي ملاحظة المكانة الكبيرة التي أولاها لعلم العقيدة، و هذا يتجلى خلال تعدد مؤلفاته في هذا العلم وتنوعها بين حواشي و شروح في مختلف المباحث العقدية، بل أحيانا يشرح الكتاب أكثر من

من

مرة، فيتوسع تارة و يختصر تارة أخرى ينحاز أحيانا إلى التوضيح

اللغوي للنصوص، و يُسهب أحيانا في بيان بعض المسائل و الإتيان بالخلافات فيها،

في ثنايا هذه المباحث و من شواهد نبوغه نذكر بعض المسائل:

مع

بسط آرائه

نقلا عن

محمد النيري، دراسة و تحقيق كتاب نتيجة الأفكار و تعليق عقيدة الأبرار، ص??. أخرجه البخاري عن ابن عمر، كتاب الإيمان، باب دعاؤكم إيمانكم، حديث رقم 8.

أخرجه الربيع بن حبيب عن أبي أيوب الأنصاري، مسند الربيع، باب يوم عاشوراء و النوافل، حديث رقم312، و مسلم في كتاب الصيام، باب استحباب صيام ستة أيام من شوال، حديث رقم 1164.

نقلا

عن

محمد النيري،، دراسة و تحقيق كتاب نتيجة الأفكار و تعليق عقيدة الأبرار، ص 40.

49