الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٥٦أولا: قوله في معنى الحمد و تعلقه بالفضائل والفواضل و لا يخفى أن تعلق الحمد بالفضائل و بالفواضل: كونه في مقابلتهما، بأن يؤتى به لأجل الإنعام بها، و أن معنى كون الفعل منبئا عن تعظيم المنعم أنه يخبر المطلع عليه بذلك التعظيم لاستلزامه له، فالإيراد مدفوع كما في كبيرنا عن المتن""
فإحالته على كتابه اللؤلؤة المضيئة دليل على سعة باعه في هذا العلم حيث إنه يحيل القارئ على الكتاب الذس يتناسب منهجه مع ما تحتاجه المسألة من البسط و التطويل في الشرح.2
ثانيا: تحليل المسائل التي يتكلم عنها كقوله:" و ظاهر هذا الحديث يقتضي أنه يكفي للدخول في التوحيد قول لا إله إلا الله، مع أنه غير كاف عندنا، لأنه لا بد فيه من الجمل الثلاث كما يفيده كلام أئمتنا وكلام شارح النونية"، إلا أن يقال لا إله إلا الله مراد منه الجمل الثلاث، أو المراد لا إله إلا الله إلى آخر الجملة".
ثالثا: المقابلة بين الأقوال للمقارنة بينها كقوله في مسألة الصغائر:" و قد اختلف العلماء في وجود الصغيرة، فقال بعض المرجئة لا وجود لها، و إن كل ما عصي الله به كبير، نظرا إلى عظمة الرب جل جلاله لا إلى الفعل الذي عصي به، و هو المشهور عن أئمة المذاهب – رحمهم الله تعالى – و هو اللائق بأصولهم المبنية على التحقيق و الاحتياط، وفقا لابن عباس حيث قال "ليس فيما عُصِي به صغيرة، ثم يوضح التلاتي موقفه تجاه هذه القضية قائلا: واضح أن هذا القول مردود؛ لأنه
الله
91166.
نقلا
عن
محمد النيري، دراسة و تحقيق كتاب نتيجة الأفكار في تعليق عقيدة الأبرار للشيخ عمرو بن رمضان التلاتي، ص 41
سابق، ص مرجع
.42
شارح النونية هو العلامة إسماعيل بن موسى الجيطالي.
الذين يقولون لا يضر مع الإيمان معصية.
مرجع
سابق، ص 41.
المرجئة.
هم
نقلا
عن
البعد الحضاري للجعبيري، ص 551.
50