الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٥٧يتعارض
و ما جاء في القرآن الكريم من نصوص صريحة تثبت ذكر الصغائر من ذلك قوله
تعالى: {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرْ
و قوله أيضا قال: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾
و أيضا: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى
و يقول الجعبيري معلقا على المسألة: " و قد انتبه التلاتي إلى القضية فبيَّن أن بعض الأصحاب حمل کلام ابن عباس على خلاف ظاهره و هو المراد منه توقير المعاصي و الترهيب منها لا عدم وجود
الصغائر ".
??
سورة القمر، آية 53 سورة الكهف، آية 49
سورة النجم، آية 32
نقلا عن
سابق، ص 551 الجعبيري مرجع.
4