الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٦٢و احتكار الطعام وحملها من أرضهم مع الاحتياج إليها، و إبطال البدع و إنكار ما حدث من
كنائس و بيع و بيت النار و بيع الملاهي التي لا تصلح إلا للبالغين و المنع من اللهو بها.""
3. حاشية على كتاب اللآلئ الميمونة على المنظومة النونية":
حيث يقول الشيح اطفيش: " لما فرغتُ من التحشية على شرح الرائية للتلاتي رغبت في أن أضع على شرح النونية له حاشية، أقتصر فيها على إيضاح ما ذكر فيه من الاستعارات و غيرها من المعاني و البيان، و العروض و المنطق".
4. حاشية على كتاب "شرح الرائية في الصلاة":
حيث ذكر القطب أنه بدأ في التحشية على شرح النونية بعدما انتهى من التحشية على شرح الرائية.
آراء الشيخ التلاتي المضمنة في كتب القطب:
أولا: في كتاب تيسيير التفسير:
في تفسير قوله تعالى علا: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
لحملنا عليه
قال القطب:" المياه سماها أنهارا تسمية للحال باسم المحل، و الكلام تعليل جملي للفظ أشد قسوة، و زعم بعض و تبعهم الشيخ عمرو التلاتي، أن الواو تكون للتعليل و لايصح، و لو الآية، أي لأن من الحجارة ما يتفجر منه الأنهار، و هو مطلق الحجارة".
اطفيش، مرجع سابق، ورقة رقم 187.
الشيباني، أضواء على حياة الشيخ عمرو بن رمضان الجربي التلاتي، ص?
سورة البقرة، الآية 74
صح
الحمد اطفيش، تيسير التفسير، تحقيق إبراهيم طلاي، المطبعة الشرقية و مكتباتها، ط 1، 1425هـ / 2004م، ج 1، ص 148.
56