الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٦٣ثانيا: في كتاب شرح النيل:
يقول القطب في علم التجويد: " قال الشيخ عمرو التلاتي: وقد حرم منه، أهل مذهبنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال المصنف: خصوصا في بلاد ميزاب فإنه لا مساس لهم به، وإن أخرج الحروف من مخارجها في سرعة كفى "".
و ينقل أيضا عن التلاتي في مسألة ضرب الدف:" … والخلاف إنما هو في ضرب الدف الذي يضرب به في الزمان المتقدم، وأما ضرب دف الصنجات والجلاجلات فيكره بالاتفاق، وزعم الشيخ عمرو التلاتي في أواخر كتابه نزهة الأديب أن ضرب الطبل لشهرة النكاح لا يجوز في زماننا هذا لاستقباحه فيه، وكذلك ضرب الدف لتلك الشهرة لا يجوز أيضا لذلك، وإن جازا لها بشرط عدم الغناء على الدف قديما لعدم استقباحهما فيه، ولكل
الاستقباح زمان ومكان حكم … وأجاز التلاتي ضرب الطبل للحرب تهييبا وتخويفا للأعداء "".
كما نقل عنه في مسألة حكم ولد الأمة حيث قال:" و لأن ولد الأمة عبد لسيدها إذا ولدته من غيره، سواء كان بنكاح شرعي أو بزنا بخلاف ولدها منه بتسر، فإنه حر كما نص عليه الشيخ عمرو التلاتي العلامة"."
ثالثا: في كتاب هميان الزاد:
قوله تعالى قالا: {يَا بَنِي اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ
امحمد بن يوسف اطفيش، شرح النيل وشفاء العليل، دار الفتح بيروت، الطبعة الثانية، 1392هـ /1927م، ج2، ص 144.
2 امحمد بن يوسف اطفيش،، ج 11، ص66.
اطفيش مرجع سابق، باب في التسري، ج 6، ص 511.
4 سورة يوسف، الآية 87
57