الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ٦٤

يقول القطب: " والمشهور في كتب الفقه، وعلى الألسنة أن الإياس من رحمة الآخرة كبيرة، ومن رحمة الدنيا ليس كبيرة. وذكره الشيخ عمرو التلاتي في شرح النونية وقد تابعتهم عليه في بعض كتبي الفقهية قبل أن تظهر لي هذه الحجة، ويبعد أن يكون قوله لا "ولا تيأسوا" إلى آخره كلاما مستقلا في رحمة الآخرة ".

قوله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي

الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ

بعد شرح معنى تثبيت الله للذين آمنوا في الآخرة، ينقل القطب عن التلاتي في مسألة كلام أهل الجنة

و أهل النار قائلا: " وقال التلاتي رحمه الله:

كلام أهل النار والجنان

بالعربي الواضح الإتقان

وقيل أهل النار بالتركي كلامهم وليس بالمرضي

قوله تعالى: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي

الْمُتَصَدِّقِينَ.

يذكر القطب عن التلاتي في سياق هذه الآية الكريمة الفرق بين الصدقة و الهدية فيقول: "قال التلاتي: الصدقة تمليك يقصد به الثواب، والهدية تمليك يقصد به التعظيم، وقال أيضا هو وغيره: إنهما لا يفترقان إلا في شيئين هما أن الهبة يرجع فيها الواهب لا الصدقة، وأن الهبة يصح الرجوع فيها بالبيع، ولا يجوز في الصدقة ولو على ابنه".

المحمد بن يوسف اطفيش هميان الزاد إلى دار المعاد، وزارة التراث سلطنة عمان، ط 1، 1409هـ / 1988م، ج?، ص

سورة إبراهيم، الآية 27

امحمد بن يوسف، اطفيش هميان الزاد إلى دار المعاد، ج ?، ص 60.

4 سورة يوسف، الآية 88

اطفيش، هميان الزاد، ج?، ص 243.

??