الأقوال العقدية للإمام الجيطالي
الجزء ١ · صفحة ٣١يقال له مؤمن؛ قالوا: لأن المؤمن هو اسم مدح لا يسمى به إلا المؤمن الموفي، وآمن أي أقر جائز أن يقال للمضيع آمن أي أقر لأن الله تعالى يقول: " آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا " [النساء: ???]. ??- عدم اعتبار الإيمان إلا بالعمل يقول الإمام الجيطالي: "وإن كان في القلب واللسان وانعرى منه العمل فهم من الذين قال الله عز وجل فيهم: "الم، أحسب أن الناس أن يتركوا أن يقولوا لا يفتنون" إلى قوله: " وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَذِبِينَ" [العنكبوت: (3)] فهذا من الكاذبين"". وهم انقسام الكفر إلى قسمين، يقول في القناطر: "وأصل الكفر في مفهوم كلام العرب جحود
-??
آمنا
المنعم نعمته، والكفر إذا على وجهين: أوله كفر المنعم، والثاني كفر النعمة. فأما كفران المنعم: فالذي جهل ربه أو تجاهل أو استجهل، والثاني: كفران النعمة بالفعل والمقال، فهذا
(411311)
الكفر كفر من جهة اللغة ومن جهة الشريعة … قال الله تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام قال: " هُذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ " [النمل: (40)]، وقوله تعالى: " وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ" إلى قوله: " وَمَن كَفَر [آل عمران: (97)] أي ترك الحج، وقوله عليه السلام حين سئل عن الحج أواجب في كل عام فغضب فقال: "والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا ولو لم تفعلوا لكفرتم " - وجوب التوكل، يقول الإمام الجيطالي: " قال الله تعالى: " وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ " [الفرقان: (58)] قيل: قرأ بعض العلماء هذه الآية فقال: (ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله، وقال في موضع آخر: وينبغي للإنسان بل يجب عليه أن يتوكل على الله ولا يتطيّر"
(24) - محل التوكل ومعناه، جاء في كتابه: "اعلم أن التوكل محله القلب ومعناه مأخوذ من قولك: توكل فلان على فلان، وهو أن يتخذه بمنزلة الوكيل القائم بأمره، وحقيقة التوكل هو سكون
7
الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج?/ ص (277).
(2) الجيطالي، إسماعيل بن موسى قناطر الخيرات، ج? / ص (280). رواه الربيع في الجامع الصيحيح، كتاب الحج، باب في فرض الحج، الحديث رقم ((394)).
الجيطالي، إسماعيل بن موسى قناطر الخيرات، ج? / ص???، ???.
ه الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج (3) / ص (267).
الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج?/ ص (338).
- ?? -