القتل الخطأ في الفقه الإسلامي وصوره المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٥٧فهذا يجوز له قيادة السيارة، لأنه أهل لذلك.
(2) _ من
لا يجيد قيادة السيارة، ولا يعرف أنظمة السير.
فهذا مفرط لا يجوز له قيادة السيارة، لئلا يهلك نفسه ويضر غيره.
من يجيد القيادة، ويعرف أنظمة السير، ولكنه لا يطبقها، ويعمد إلى مخالفتها.
فهذا جان على نفسه وعلى غيره فيما خالف فيه. "
???
ونستنج من هذا كله بأن الإصابة بحوادث السيارات تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: أن تكون الإصابة في أحد ركاب السيارة.
ولهذا القسم أربعة أحوال:
???
الأول: أن يكون السائق مفرطا في عدم غلق باب السيارة، وعدم تفقد عجلاتها ونحو ذلك.
الثاني: أن يكون السائق متعديا، كأن يسرع سرعة زائدة، أو يحمل السيارة فوق طاقتها، أو يلعب بفرامل
السيارة أو مقودها، فيقع بسبب ذلك حادث.
فهذا المفرط والمتعدي إذا مات معه أحد وجب على السائق ما يلي:
(1) _ كفارة قتل الخطأ
وهي عتق رقبة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين، فإن كانت هناك ضرورة قصوى
للإطعام انتقل إليه كما ذكر شيخنا الخليلي.
???
?_ ضمان كل ما تلف
بسبب
الحادث من أموال.
وجوب الدية على عاقلة السائق، مؤجلة على ثلاث سنين باتفاق الفقهاء.
الثالث: أن يكون الحادث بسبب من غير السائق.
كأن ينكسر ذراع السيارة، أو ينفجر العجل، أو يهوي به
???
محمد بن إبراهيم بن عبدالله التويجري، موسوعة الفقه الإسلامي، بيت الأفكار الدولية، ط (1)، (1430) هـ / (2009) م، ج 5، ص (59). محمد بن إبراهيم بن عبدالله التويجري موسوعة الفقه الإسلامي، بيت الأفكار الدولية، ط (1)، (1430) هـ / (2009)، ج 5، ص (59). المعتصم المعولي، المعتمد في فقه الكفارات، ص (49).
(57)