القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٥كانت النية مرجعها القصد بالقلب فهي إحدى الثلاث وأرجحها بل وعليها مدار قبول
الأعمال
من عدمه (1).
وقد قال ابن بركة عن هذه القاعدة في جامعه: "كل فعل أوجبه الله على أحد من عباده، فليس بمؤد له من لم يقصده إلى أداء فرضه" (2).
" تطهير القلوب من الذنوب بالقصد والإرادات والنيات " (3).
معنى القاعدة:
وقد قال الإمام محمد بن بركة رحمه الله في النية والقصد: إن المعتدة يجب أن تعتد بقصد وإرادة لأنها عبادة تعبدها الله بها ولا تتأتى إلا بالنية (4).
وقال محمد بن إبراهيم الكندي رحمه الله عندما تحدث عن النية والقصد: فالإنسان إذا اعتقد شيئاً ولم يتلفظ به لم يلزمه حكمه إلا الكفر (5).
1 انظر: ابن بركة _ الجامع _ جزء 1 _ ص 255 _ الجامع لابن بركة _ حققه عيسى يحيى الباروني. 1428هجري / ???? م / وانظر: الإيضاح للشماخي عامر جزء 1 ص 50 _ الشيخ عامر بن علي الشماخي الطبعة الرابعة _ 1420 / 1999 هجري
2
ابن بركة _ الجامع _ جزء 1 _ ص 266 _ الجامع لابن بركة _ حققه عيسى يحيى الباروني _ 1428هجري /
-
-
????م 3 الكدمي _ المعتبر، نشر وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان مطابع جريدة عمان للصحافة والنشر روي سلطنة عمان 1405هـ / 1985م _ جزء 4 _ ص 62.
4
5
انظر: ابن بركة _ الجامع _ جزء ? _ 191 حققه عيسى يحيى الباروني - 1428هجري / 2007م انظر: الكندي - بيان الشرع جزء 6 - ص 19 الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم الكندي ـ وزارة التراث القومي والثقافة _ 1408 هجري / ????م؛ وانظر: كتاب الضياء جزء ?? – ص ?? و ?? و 40 و 42 و 44 ـ سلمة بن مسلم العوتبي - وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عُمان - الطبعة الأولى 1436هجري / 2015م
9