المحرمات من النساء على سبيل التأقيت عمر، عثمان عمر

المحرمات من النساء على سبيل التأقيت

الجزء ١ · صفحة ٩

إلا أنه قد تدعوه نفسه إلى التعلق بإحدى محارم زوجته كأختها أو عمتها أو خالتها، ولكن الشارع لما رأى

ما في هذا الاختلاط من مفاسد، حرَّمَ هذا الأمر بالوقت الذي تكون المرأة تحت عصمة ذلك الرجل. ففي هذا البحث سنشرع بذكر هؤلاء النسوة اللاتي ينطبق عليهن هذا الحكم - الحرمة المؤقتة - مع الاستدلال وذكر أقوال العلماء فيها ثم توضيح الحكم الواردة من هذا النهي، وأسأل الله السلامة والتوفيق والسداد وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم إنه ولي ذلك.

أهمية الموضوع:

الأدلة ـ هذا الموضوع يوضح التي تبين خطورة من يبني علاقته الزوجية مع هؤلاء المحرمات على سبيل التأقيت هو العلاج الهام لأفراد المجتمعات الذين لا يسيطرون على شهوات نفوسهم ولا يختارون لها حلالا لوضعها حتى يكون الأمر واضحًا لديهم وما يترتب على مرتكبه

موضعا خاصا

- يفيد الباحث عنه من خلال رحلته إلى البحث عنه والتطلع من شتى الكتب وكذلك يستفيد منه معاصروه ومن سيأتي بعدهم من معرفة من تصلح العلاقة الزوجية معها ومَن لا يصلح معها هذا الأمر.

أسباب اختيار الموضوع:

لقد اخترت الكتابة في هذا الموضوع لأسباب منها

ـ أهميته التي ذكرتُها سالفا مع بيان الآثار المترتبة على هذا الموضوع

بيان آراء العلماء المتعلقة بهذا الموضوع مدعومة بالأدلة مع دمج أقوال الإباضية؛ إذ إنني رأيت بعض الكاتبين والباحثين ممن يقلدون مذاهب أخرى يشيرون إلى أقوال معظم المذاهب وينسون مذهب الإباضية - الرغبة في حل المشاكل المتراكمة في مجتمعاتنا التي تتعلق بهذا الموضوع والتي يجهلها كثير من أفراد هذه المجتمعات أو يتجاهلونها إلى أن يرتكبوا ما لا يحمد عقباه.

صعوبات البحث:

إن أمر القيام بالبحث لو لم يكن له الصعوبات لما استحق أن يسمى القائم به باحثا، فقد واجهتني الصعوبات عند القيام بهذا البحث ما لم أكن أتوقع منها حدوتًا، ومن أهم تلك الصعوبات: ـ

2