أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي العامرية، دعاء بنت صالح بن علي

أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ (سورة البقرة: (???)، وقد عرف الإباضية الخلع بأنه "هو

فرقة بينهما، بردها إليه صداقها بعضه وقبوله، ويأتي بلفظ الفداء: وهو فرقة بين الزوجين، برده إليه صداقها وقبوله إياه، وقيل: الفداء أعم

نخرج من هذا أن الإسلام عندما أعطى الرجل الحق في الطلاق دون المرأة لعدة أسباب توضح قوة هذا الأمر إلا أنه لم ينسى المرأة في ذلك وأعطاها ما يناسبها ويوفر لها الأحقية في حل الرابطة الزوجية.

المطلب الثالث: موقف الشريعة الإسلامية من الأفكار التي تبثها النسوية في الإطار السياسي والاقتصادي.

اهتمت الشريعة الإسلامية بمواضيع متعددة تتعلق بالمرأة ودورها في المجتمع والحياة السياسية والاقتصادية، ولكن في الآونة الأخيرة رأينا أن كثيرًا من الأعمال التي تقوم بها الحركة النسوية، منها ما لا يتعارض مع الشريعة ومبادئها، ومنها ما يتعارض معها، وفي هذا المطلب سنناقش بعضًا من مواقف الشريعة على أفكار بثتها النسوية في الإطار السياسي والاقتصادي.

الفرع الأول: المساواة في الجانب السياسي.

تناولت الشريعة موضوع المشاركة السياسية للمرأة، مؤكدة على حقوقها في المشاركة والتمثيل، مع التأكيد على الالتزام بالقيم الإسلامية في هذا السياق.

فمثلاً

الحقوق التي أعطاها الإسلام المرأة الحق في الشورى، فالشريعة الإسلامية جعلت من

من قواعدها الأساسية الحق في الشورى لكل فرد، انطلاقا من قوله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ الله (الشورى: (??)، ولقد كان الرسول قدوة لنا في هذا الأمر، ومما يدل على مشاورة الرسول صلى الله عليه وسلم للمرأة عندما أخذ بمشورة أم سلمه رضي الله عنها في صلح الحديبية، فعن عمر رضي

إطفيش شرح كتاب النيل وشفاء العليل، ج?، ص (252).

الله

عنه أن

(45)