أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي العامرية، دعاء بنت صالح بن علي

أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الأخلاق، فلما قرأ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفِ قالت: والله ما جلسنا مجلسنا هذا وفي أنفسنا أن

نعصيك في شيء.

بعد معرفة رد هند بنت عتبة على أوامر الإسلام، ويتضح لنا من خلالها موافقة فطرتها لما يأمر به الإسلام، نعلم أن كل ما تنادي به النسوية من إباحة الجنس والإجهاض وتحديد النسل، وغيرها مما يخالف فطرة المرأة هو ما ينفيه الإسلام.

وبعد الحديث عن طبيعة الإيمان بذكر تعريفه وشروطه، ومعرفة أن الإيمان بالله لا يخالف الفطرة السليمة للمرأة، سننتقل إلى أثر الإيمان بالله في تحصين المرأة المسلمة من أفكار الحركة النسوية، والذي ينقسم إلى مطلبين هما: أثر تقوية العقيدة في تحصين المرأة من أفكار الحركة النسوية، والمطلب الثاني: أثر العبادات في تحصين المرأة من أفكار الحركة النسوية.

المطلب الأول: أثر تقوية العقيدة في تحصين المرأة من أفكار الحركة النسوية. العقيدة في الإسلام تُعد أساسًا مهما في تحصين المرأة المسلمة من أفكار الحركة النسوية، حيث توجهها للاعتزاز بالقيم والمبادئ الإسلامية التي تعتبرها أساس حياتها وتصرفاتها من خلال تعاليم الدين الإسلامي، تتمكن المرأة المسلمة من بناء هويتها وتحديد دورها في المجتمع والأسرة بناءً على مبادئ دينية وثوابت أخلاقية. هذا يجعلها أكثر استقرارًا وتحملا للتحديات الاجتماعية والثقافية، مما يقلل تأثير أفكار الحركة النسوية التي قد تسعى لتغيير الأوضاع الاجتماعية والثقافية بشكل يخالف القيم والمعتقدات الدينية. ولذلك سنذكر بعضًا من آثار تقوية العقيدة في تحصين المرأة المسلمة

من

من

أفكار

الحركة النسوية.

1

الصابوني، محمد بن علي، صفوة التفاسير، ط? (القاهرة: دار الصابوني للطباعة والنشر، (1417) هـ / (1997) م)، ج 3،

ص (346).

(55)