تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم: دراسة لسنية في الأنوميا والطوبونوميا الأمازيغية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

[189] _ راجع فوق لالوت، الرقم الترتيبي [138] من الشروحات.

صيدينت

[190] _ صيدينت أو صيدينات. لهذا الاسم، بلا شك، علاقة بـ: سيدينا (وكذلك سيدّينا، سدّنا أو تسيدّينا) الذي هو اسم علم أنثوي ليبي قديم عُثر عليه أيضاً بالنقوش اللاتينية في الجزائر، ومعادله الذكوري هو سيدّين أو سدّْن. وقد تكون طريقة كتابة هذه الاسم خاطئة، فُكِتبت صيدينت عوض أن تَكتَب صيديت، التي لن تكون هي أيضاً سوى صيغة أخرى لاسم علم أنثوي هو زيديت المستعمل من قِبل الأمازيغ الإباضيين بجبل نفوسة. وقد أشار الشماخي، بالفعل، إلى المدعوة زيديت المالوشائية التي من الوارد طبعاً أن تكون هي نفسها صيدينت أو صيديب حسب وثيقتنا.

إن اسم صيديت/زيديت هو اسم عربي ذكوري يُنطق زَيْداً. وفي الصيغة الأنثوية الأمازيغية له تُضاف إليه في الأخير (يت).

[191] _ حول تاملوشايت، أنظر فوق بالرقم الترتيبي [41] ضمن الشروحات.

توجينت

[192] _ تُوجينْت. استناداً إلى ما جاء بالروايات الإباضية، فإن هذه السيدة معروفة بتقواها، وكانت معاصرة للشيخ أبي الخير توزين الزواغي، الذي عاش في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. نجد اسمها مكتوباً هكذا توجينة أو تُجّينت. كما إن هذا الاسم متداول أيضاً خارج الجبل. فقد ورد في الروايات الإباضية اسم للمدعو يوسف بن توجينت من أريغ (وادي الريغ).

الظاهر أن توجينت ما هي إلا المعادل الأنُوثي لاسم العلم الذكوري الأمازيغي توجين أو توزين.

أم أمان

[193] _ نعثر على بعض تفاصيل عن أم أمان لدى الشماخي. واستناداً إلى ما أتى به فقد عاشت في عصر أبو يحيى تاكسينت نهاية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، وبالقرب منه لا زال مُصَلاّها معروفاً في زمن مؤلف كتاب الِسّير، أي القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي.

تاردايت

١٢٩ / ١٤٠