تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم: دراسة لسنية في الأنوميا والطوبونوميا الأمازيغية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم

الجزء ١ · صفحة ٦٣

كما أنه من الوارد جداً أن أبو الحسن أيوب حاكم جبل نفوسة المعَّين من قبل الإمام عبد الوهاب والمذكور في سير أبو زكريا (…عن معارضته لخلاف بن السمح، حفيد الإمام أبو الخطاب، الذي نصّب نفسه حاكما على الساكنة الإباضية لجهة طرابلس دون انتظار تنصيب من الإمام عبد الوهاب…) والظاهر أيضاً أن العباس بن أيوب حاكم جبل نفوسة والمناطق المجاورة باسم الإمام الرستمي أفلح بن عبد الوهاب، النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، هو أيوب المذكور في وثيقتنا هذه.

تين دوزيغ

[45] _ تِينْ دُوزيغ أو تندوزيغ كما كتبها الشماخي في كتاب السير، نجدها في الجوار من قرية إماتيون والتي تقع في المكان الحالي الموجود في الرحيبات والمسمى أَت ئمطّيون. علينا إن نبحث عن تين دوزيغ بجوار هذا القصر، فقد تكون هي خربت أيُّوب أبو العباس بالقرب من إجيطال. سُمِيّت باسم أيوب تشريفاً لها باسم الشيخ الأنف ذكره الذي كَانَ مِنْها.

وقد تعود، من الناحية الاشتقاقية، إلى الاسم الملغز لتجمع سكني يدعى: يندوفرك الذي انحدر منه الشيخ أبو هارون أستاذ أبي يوسف بن منيب من تين دوزيغ المذكور أعلاه وهو ما يسجله الشماخي أيضاً، فـ: بندوفرك صيغة إملائية مبتورة لـ : تيندوزك. سببها الناقل الذي وضع حرف الباء مكان حرف التاء وفر مكان حرف الزاء أما بالنسبة للكاف الحرف الأخير فقد ووضع للتعبير عن الگاء الذي عُوّضَ الغاء في تِينْ دُوزِيْغ.

أبو علي الحسن

[46] _ قد يكون هذا الشخص هو أبو على الكاباوي الذي ذكره الشماخي ضمن الشيوخ الإباضيين للقرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي والمنحدرين جمعيهم من جبل نفوسة.

أبو مامد

[47] _ أبو ماماد أو أبو ممد. نميل إلى القول بأنه الشيخ أبو محمد يصليتن الكاباوي الذي أمَدَّنا الشماخي بمعلومات تفصيلية عن حياته. فحسب هذا المؤلف. فأبو مُحمّد تلميذ لآبي هارون موسى الجلالمي وهو واحداً من أشهر العلماء الإباضيين في زمانه.

٦٣ / ١٤٠