تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم
الجزء ١ · صفحة ٧٨أما ابنه سعد، فقد كان يَدُرس بتيهرت، وعيّنه الإمام أفلح بن عبد الوهاب حاكماً على قنطرارة بعد موت أبيه. أقام لمدة بتيجي في سهل الجفارة، يذكر "مشاهد الجبل" مَسْجد سعد بن يونس بتمصمن، ويدرجه الدرجيني ضمن إباضيي الطبقة السادسة، النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/لتاسع الميلادي، وهو ما يعني أنه توفي بهذا التاريخ.
تمصمص
[80] _ بالنسبة لقرية تيمصمص، أنظر أعلاه في التعلق رقم [51] أغلبُ الظن أن قرية تيمصوين، التي يقترن مسجدها باسم سعد بن أبي يونس، توجد بمحاذاة تيمصماص، إذا اعتبرنا الترتيب الذي احتلته في "تسمية مشاهد الجبل"، كما أن قرية تين طمزين، التي منها اشتقت صيغة الانتساب الطمزيني، إضافة لاسم أبو يونس، من لدن الشماخي، توجد بمحاذاة هذه المواقع.
أبو مامد ونيتن
[81] _ أبو مامد ونيتين، هو بلا شك، أبو محمد ونيتن الويروري، وحسب الترجمة التي ترك لنا الشماخي عنه، فإن أبو محمد ونيتن كان معاصراً لأبي محمد الكاباوي، الذي عاش في القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، وكذلك الشيخ أبو الخطاب واصل بن سنتين، هذا الذي عَدَّهُ الدرجيني من بين ممثلي الطبقة السابعة، الجزء الأول من القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. قضى حياته يُعلّم الجَهَلة وهو يتنقَّل من منزل إلى آخر. سبقت الإشارة إلى مامد الذي ليَسْ سوى التحوير الأمازيغي لمحمد.
بالنسبة لاسمه ونتين فهو مقترن معه أو على الأرجح بوانودين الذي نجده بالصيغة العربية هو: وا نـ دّين المستعملة حتى الآن بالجزائر.
ؤروري
[82] _ الوريوري نسبة إلى القرية الحالية ؤروري المبثوثة أنقاضها على امتداد الضفة الغربية لوادي الشيخ، وتضم قَصْراً خاوياً على عروشه، وبجانبه مسجداً لا زال قائماً، وأكوام من الحجارة تدل على أنقاض منازل ظلت أثراً بعد عيْن. كما أن حِصْناً تخترقه أبواب يمتد على طول 100 متر من هذا المكان، هو على الأرجح جزء من هذا الموقع.