تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم
الجزء ١ · صفحة ٧٩لا يعدو هذا الاسم أي الوريوري أن يكون تحريفاً عربيا ل: (ؤروري) المكَّون من شقَّينْ منفصلين: (ؤر) و (يُوري). الأول معناه في العربية بَنُو أو أولاد، يسبق عدداً كبيراً من أسماء القبائل والأماكن الأمازيغية. أما يوري، فنذهب إلى أن نتبين فيه الاسم نفسه للمكان الذي أطلقت عليه خريطة مسالك [أنطونان Antonin]، [أيوري Auru].
جندوز
[83] _ هذا الشيخ ذكره الشماخي أيضاً، وهو، حسب هذا الأخير، معاصر لأبّان بن وسيم الذي عاش في النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي.
اسم جندوز ما هو إلا تحوير عربي للكلمة الأمازيغية گاندوز أو گندوز أي العِجل (أو أيضاً التلميذ، أو الصبي) الذي بات لقباً أو كنية. ولا زال هذا الاسم مستعملاً من قبل ساكنة شمال إفريقيا. هكذا، نعدُ من بين أسماء الأهالي بالجزائر: جندوسي، غندوز، گندوزة وگندوسي والمُشتقة، كلها، من گندوز الأمازيغية. بل إن هذا الاسم كان مستعملا في الفترة الرومانية إذ وُجِد مكتوب على نقش لا تيني بالجزائر في صيغة [Gantus].
أبو العباس
[84] _ لا نعرف أي شيء دقيق عن هذا الاسمTP(1)PT.
تمنكرت
[85] _ تنبغي قراءة هذا الاسم هكذا: تامانكارت ونجده أيضاً في كتاب الشماخي مكتوباً بالطريقة عينها. والتمنكرتي هي صيغة الانتساب الخاصة بهذا الاسم.
يتعلق الأمر بقرية واقعة بالجزء الغربي لجبل نفوسة، والتي زالت من الوجود. لا نظن أنها تبعد كثيراً عن ويغو لأن عدداً من أشياخ تامانكارت يترددون كل جمعة على أجلمم الموجود بهذا المكان نفسه. واستناداً إلى نكتة أوردها الشماخي فَتَامَانْكَارت تقع على الطريق المؤدية إلى جادو التي لا تَبْعد عن قرية إيفاطمان. كان بتامانكارت مسجداً لا زال موجوداً إلى عهد
(1) TP PT _ يبدوا لي أن هذا الاسم يتعلق بأبو أيوب العباس التمنكرتي وليس أبو العباس، ولقد ورد ذكر سيرة هذا الأخير في كتب السير، التي منها السير للشماخي، ص 281