بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢وفى محمد كل الحمد جمعه فلو وصفناه خانتنا قوافينا جزاهم الله والحاذين حذوهم خير الجزاء لدى خير النبيين
يا واقفا بين عقل نوره قبس وشهوة ليلها داج لرائينا أنت المليك اذا ملكته كرما زمام أمرك واخش الضد تمكينا واعلم بأنك ما لم تسم مرتقيا بالعلم لن تبلغ الدنيا ولا الدينا أهفو الى كل ذي علم وذى كرم حبا واستصحب الغُر الميامينا وأطلب الرشد من حيث استبان ولا أستنكف السعي في تسأل حاوينا
الى ابن ناصر منصور الصدام فتى أجرى الفوارس أقصاهم ميادينا الجاهد النفس في نيل الهدى طلبا لما لدى الواهب العرفان هادينا كل جارحة جدا فأدرك أوطار المجدينا
منه
أهدى الى العلم اليك يا بن جلاها جئت يقدمنى عزم تبيد مواضيه الشياطينا أزجي مسائل أزجى الحال حائلها فاكشف غطاها وكن خير المجلينا
ماذا ترى فى امرئ كانت على يده للمسلمين خبايا المستعدينا
وكان واليهم أو قاضيا لهم والمال في حصنهم قد زيد تحصينا وللعدو عيون الصل تنظر عن حقد وترصد منه الحين فالحينا اذا تحوّل من حال الظهور به حال تحول حلو الأمن سكينا فليس ينجيه إلا رفع راحته بدفع ما كان بالتحصين قد صينا والمال لا شك للامال قنطرة فكم أذل به خصم وكم دينا فان يكن هو للتحصين مقتدرا في مأمن لم يحاذر فيه عادينا هل واسع ان رأى تحويله نظرا بالمنزل الآمن الحامى المحامينا أم لا ترى أو يرى الرأى الامام ومنه الأمر أوقال ما يرضيك يرضينا