بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

فان تقل لا فما فيمن كذاك أتى فعلا أيهلك ام ينجو به دينا وان تقل إيه هل للفاعليه اذا حل القضاء وسال السيف غسلينا وحاول الخصم فيهم ما تقر به عيناه أن ينفقوها مستعينينا فان يكن فعلوه ما الخلاص لهم بدون أمر إمام أو مديرينا تسد وذى بعير الأفق هيئته يكاد يجتاح في فيه الأراضينا وآخر رب ثور لا مثيل له لو صال ألقى بنى الدنيا مصابينا

كانا على جنبى المضمار قد ربطا عمدا فثار مثار فاح سجينا وقبل قد أمرا أن يبعدا بهما من أجل ما كان منه الناس خاشينا فأسرعا فأصابا في اندفاعهما نفسا دعاها القضا للحتف تكوينا فان يكن منهما بالفعل مبتدئا هذا أيلزم دون الثاني تضمينا او كان بينهما المقتول مطرحا فشقت الحال توضيحا وتعيينا أنى ترى وولى الدم في دمه يشكوهما فأتو للحكم ساعينا فذو البعير أتى نكرا وصاحبه كذا ولا بينات قط تنبينا وفى المشاغب ان الى اذا صدقت هذى المقالة عرسي طالق حينا فهل عليه الى أن ينجلي خبر المق ال أن يهجرنها هجر قالينا فان أتاها على حال تبين له إفك المقال وتوليه الطمأنينا فصادف الأمر تصديق المقالة هل ينجو لدى الله من فعل به شينا وان يكن قد نوى الفحشاء ان صدق المقال ذلك والحسنى اذا مينا فهل ترى انها تبقى بعصمته ان صادف القول تكذيبا وتوهينا وذات بعل أبت الا معاكسة له ولو أظهرت من أمرها لينا تريه ضد الذي تخفى وترهقه الشحن أفانينا حال بها اتصف البيض الحسان ولو عدمنها ما تعبدن السلاطينا

من

منه

كيدها ومن

تجتاح من ماله شطرا إذا طلقت باجل ما يستعبد العينا فهل يريها جزاء مثلما فعلت لعلها تفتدى أو تهتدى دينا