بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

حتى

تعامله

فتلك ناشزة عنه فيهجرها من أمرها لينا فان تمادت على عصيانها فله حلا يقابلها فعل المجازينا وما عليه لها حق فتطلبه حتى تؤب له من فعل عاصينا وجائز اخذه منها اذا عرضت اليه فديتها ما ساق أو دونا وما له من سبيل ان تطعه على أخذ الفداء وان يبغى بها الهونا ومن رأى عرسه تزنى فقد حرمت عليه في أرجح الأقوال تبيينا وما لها قيل من مهر يسلمه وما لها أخذ شئى منه تخشينا لأنها أسقطت حقا عليه لها مما قد ارتكبت قبحا وتهجينا وبعضهم قال مما نال يلزمه تسليمه کاملا تعطاه تعيينا وهو الأصح لما قد صح من خبر في ذاك للمصطفى يرويه راوينا وكل ما جاء فيه الاختلاف فما لمدع أخذ قول من فتاوينا فان يكن بمقال البعض معتمدا مما رأى من خلاف عند قارينا

يقطع الحكم ذاك الاختلاف بما يراه من أقرب للحق قاضينا وفي المقام هنا بحث يطول وقد تركته خوف تطويل يجارينا

هذا جوابي فخذ

منه

بأعدله

ثم الصلاة وتسليم الاله على

واضرب بباطله حيطان نادينا

محمد

خير خلق الله هادينا

وآله الغر والأصحاب أجمعهم والتابعين باحسان لهم دينا

1.7.