بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١٦الجواب
رفقا بها وهي في منديلها الرطب ألا يجف فتذكو جذوة اللهب رفقا بها وهى بين السرب آمنة إلا هواجس شوق طائش السبب رفقا بها وهي في الأشواق تائهة مثل الموله بين الضرب والضرب
رفقا بها والخبا يهتز من طرب والشوق ينفذ بين السلب والسلب والليل تستفسر الأنات هجعته والمانوية بين الصدق والكذب والنجم في الأفق خانته قوائمه فبات لم يسعد المضنى ولم يغب حيران لا الشرق يؤويه ويرحمه حينا ولا الغرب يدنيه المنقلب مثل اليتيم رعته الأم ثم قضت فظل يبحث عن أم له عن أم له وأب
يأتى النهار فلا تدرى حقيقته ويرتدى الليل تحت العرى والسغب
يا
أطافت من
به
الأهواء جامحة فراح يرزح تحت الخوف والوصب يجرح الحب منه كل جارحة ويغلب الشوق فيه كل ذي غلب يدعو التقى كى تقيه شر ناجمة من الهوى والحجا جات على الركب وقيت جمر الهوى لولا الهوى لهوى بلبك الوهم بين الهم والكرب فاعلقه في الله واركبه اليه وخذ بكفه نحوه في القرب والقرب
حميد يا نجل عبد الله سارية تشق نحوك جنح الليل في لجب يجنح الوعد منها كل جانحة ويحفظ العهد منها كل مقترب جاءت تفييء الى حكم الوفاء كما قامت تفى بحقوق الدين والأدب يهزها صوت داعيها ويطربها فتفقد الذات بين الهز والطرب وتستريح الى الزلفي اليه فلا تكاد تدفع عنها واجب الطلب يوجهه تلقاءها وهي في ليل من الرهب
تجيب سائلها عما
112.