بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١٧تعدو على قدميها وهى
منشدة
*
لولا الجفا لم أصخ سمعا ولم أجب
على السرير فسر فيه الى الأرب ربيع عمرك يا ابريل مبتسم
وقبل الأنس أفراحا وصل رحما
والثم من الثغر بساما تفيض به
لدى الحجب الله في وصلها سر الطبيعة بين السمر والقضب روح
وصلته والهوى تحت الهواء له اقدام محتكم في لطف محتجب
منه
من صبب
جوهر الذهب فما له حينما ذاب الجليد به وبات يعصر تستقبل الصب كالمنحط وأقبل اليم فياضا جداوله وأورق العود واخضرت غلائله وأقبل الزهر في أثوابه القشب وكاد أن يتجلى عن براعمه الفصيلة بين الزهر والحبب ما باله سمم المجرى بطائفة يعود عقارها بالعود كالخشب أخوفته الطبيعيات حاملة أثمارها من فنون التين والعنب وكان تعجبه الأشجار زاهية بالزهر لا بالجني لو لذ في العقب فقم اليه واحظر ما تجشمه اذ ما له خشية الاملاق من عطب وان ذلك مؤود الخفاء» وزد مکاثر بكم للمصطفى تصب لو لم يكن ثم حي في الحياة له حق التمتع لكن صورة السبب اما اذا كان يخشى الضر في شجر لو أنها أثمرت فالضر عن كتب كأن تموت احتمالا او يفاجئها ما لا تطيق عليه العيش في دأب صينت فلم تبد في اسم ولا لقب
أو ما
يسبب هتك الستر عن حرم فقس على العزل تسميم المصب هنا ان كان ذا السم غير القصد لم يصب والعزل قد جاء عن ملك اليمين بلا اذن وبالاذن عن ملك السوى اقتضب حر الأديم من الطروقة او من مالك وكذا الأديم باذن منه مرتقب حيث الثميني عبر النيل منه ترى كرما من العلم لا كرما من القضب والحكم في المأخذين ثم متحد فقل له ألق عقارا ولا تهب
-110.